عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بومبيو يزور أوكرانيا بداية 2020 في خضم إجراءات عزل ترامب

محادثة
وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي
وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي   -   حقوق النشر  AP Photo/ Evan Vucci   -   Evan Vucci
حجم النص Aa Aa

يزور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الثالث من كانون الثاني/يناير أوكرانيا الواقعة في صلب الفضيحة التي تشهدها الولايات المتحدة والتي كلفت الرئيس دونالد ترامب قضية عزل متوقعة أمام الكونغرس.

ويتوجه بومبيو بعد ذلك إلى بيلاروسيا وكازاخستان ثم أوزبكستان وقبرص، في جولة تستمر حتى السابع من كانون الثاني/يناير، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية في بيان الإثنين.

وفي كييف، يجري بومبيو مباحثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي أثار اتصاله بترامب في الخامس والعشرين من تموز/يوليو الفائت فضيحة كبرى في أروقة السياسة الأميركية.

ويعتبر وزير الخارجية أرفع مسؤول أميركي يزور أوكرانيا منذ فتح مجلس النواب تحقيقاً في اتصال ترامب - زيلينسكي في أيلول/سبتمبر 2019.

ووجه مجلس النواب الأميركي اتهامين رسميين لترامب في 18 كانون الأول/ديسمبر وذلك لطلبه من نظيره الأوكراني التحقيق في نشاطات خصمه الديمقراطي جو بايدن في أوكرانيا وفي أعمال أسرة الأخيرة.

ويعتبر بايدن الديمقراطي الأوفر حظاً لمواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 على الرئاسة. ترامب أيضاً متهم بتجميد مساعدة عسكرية لكييف تبلغ قيمتها 391 مليون دولار، وهو ما رأى فيه الديمقراطيون ابتزازاً.

وسيتم التصويت على الاتهامين في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ولكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لم تحول الاتهامين بعد إلى المجلس.

وأعلنت الخارجية الأميركية أن بومبيو، الذي اتهمه عدد من الشهود شخصياً بالتورط في فضيحة أوكرانيا -وهو يدافع عن ترامب منذ بداية الأزمة- "سيعيد تأكيد دعم الولايات المتحدة لسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا" خلال زيارته لهذا البلد.

وتأتي هذه الزيارة في ظل خفض للتصعيد بين كييف وموسكو في إطار الحرب في شرق أوكرانيا بين كييف وانفصاليين موالين لروسيا. وأجرى الطرفان الأحد عملية تبادل أسرى شملت 200 شخص، في مؤشر جديد الى انفراج الأزمة منذ انتخاب زيلينسكي رئيساً لأوكرانيا في نيسان/أبريل.

وبالإضافة إلى لقائه وزيري الخارجية والدفاع، يلتقي بومبيو أيضاً مسؤولين دينيين ومن المجتمع المدني والأعمال.

ولم ترد عبارة محاربة "الفساد" في بيان الخارجية الأميركية، إلا أن المتحدثة باسمها، مورغان أورتاغوس، أكدت أن هذا الموضوع سيطرح خلال محادثات بومبيو حول "مناخ الأعمال" و"برنامج الإصلاحات الحكومية".

يشار إلى أن إدارة ترامب تقول إن السبب الوحيد لطلبها من السلطات الأوكرانية التحقيق بشأن جو بايدن وابنه هانتر الذي كان يعمل في شركة أوكرانية للغاز هو مكافحة الفساد.