عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انتصار.. هكذا رأى النازحون السوريون في إدلب مقتل قاسم سليماني

محادثة
euronews_icons_loading
انتصار.. هكذا رأى النازحون السوريون في إدلب مقتل قاسم سليماني
حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أكد أغلب النازحين السوريين في محافظة إدلب أن مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني يمثل انتصارا بالنسبة لهم في ظل التدخل الإيراني في الأزمة السورية. إسماعيل العسلي، شاب نازح من حلب ويعيش في محافظة إدلب، أشار إلى مقتل زوجته وإصابته إلى جانب عدد كبير من أفراد عائلته في قصف صاروخي. وأوضح إسماعيل عسلي أن ما حدث لهم من قتل وترحيل كان سليماني أحد أسبابه. وقال العسلي إنّ "قاسم سليماني، أكبر مجرم في القرن"، مضيفا: "كنا نأمل أن يقتل سليماني على أيدي المعارضة السورية".

عمار جابر، ناشط صحفي، نزح من حلب منذ سنوات لم يخفِ فرحته لمقتل العسكري الإيراني حيث أكد: "كان لمقتل قاسم سليماني أثر كبير على حياة السوريين، خاصة الذين عانوا من التدخل الإيراني في سوريا، برئاسة قاسم سليماني في حمص وحلب"، وأوضح عمار جابر أن تلك المناطق عانت بشكل كبير من قوة النفوذ الإيرانية التي يرأسها سليماني. وأضاف عمار جابر أن الناس شعروا بالنصر بعد مقتل قاسم سليماني، لأنه ارتكب جرائم وارتكب مجازر ضد المدنيين.

أما محمود شريمو، الذي ينحدر من حلب ويعيش في محافظة إدلب، فأكد أنه شعر بالفرح عندما سمع بمقتل الجنرال الذي رُقّي لمرتبة فريق بعد ورحيله، مضيفا أنّ مقتله لن يعوض الحزن الذي يسكنه على حدّ قوله.

وكانت بعض الأطراف تنظر إلى قاسم سليماني، الذي اغتيل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار قرب مطار العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوع، كوسيط إقليمي فعال في هزيمة ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" وتجنب تفكك نظام الرئيس بشار الأسد. كما تشير التقارير الأمنية إلى إشراف سليماني على العديد من محاولات دمشق لاستعادة المناطق التي فقدتها في بداية الحرب الأهلية المستمرة منذ ما حوالي 9 سنوات. ويعود الفضل إلى سليماني في استعادة البوكمال، آخر بلدة كان يحتلها جهاديو تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش شرق سوريا، في أواخر العام 2017، كما كان له الفضل في منع محاصرة حلب بشكل كامل في العام 2013.

وتتهم المعارضة السورية وسكان حلب قاسم سليماني بتدبير عمليات عسكرية وحشية أسفرت عن مقتل المئات وتشريد الآلاف من سكان المدينة.وفي هذا الصدد قال أبو أحمد النازح من حلب: "كان سليماني هو العنصر الأكثر نفوذا في هذه الحملة، قبل مجيئه تمكنا من صدّ دفاعاتنا لمدة خمس سنوات". وأضاف: "أنا سعيد بمقتل هذا المجرم الذي كان وراء تهجير الآلاف من الناس".