عاجل
This content is not available in your region

انتخاب تساي رئيسة لتايوان مجددا ب57 بالمئة من الأصوات

محادثة
انتخاب تساي رئيسة لتايوان مجددا ب57 بالمئة من الأصوات
حقوق النشر
ap
حجم النص Aa Aa

حققت رئيسة تايوان تساي إينغ-وين فوزا في الانتخابات مع نيلها 57 بالمئة من الأصوات، وفق ما أظهرت أرقام رسمية السبت.

وبحسب الأرقام التي نشرتها مفوضية الانتخابات نالت تساي عددا قياسيا من الأصوات بلغ 8,2 مليون صوت، ما يزيد ب1,3 مليون عن الاصوات التي نالتها في انتخابات 2016.

وحصل المنافس الأقرب لها، هان كيو-يو المنتمي للحزب القومي الصيني، على 39 بالمئة من الأصوات فيما حصل المرشح المستقل جيمس سونغ وون على أربعة بالمئة من الأصوات.

وتعتبر الصين تايوان أرضا تابعة لها وتعهدت السيطرة عليها من جديد، بالقوة إذا لزم الأمر.

وتقدّم تساي إينغ-وين التي تتولى الرئاسة منذ عام 2016، نفسها على انها الضامنة لقيم الديمقراطية في الجزيرة، بمواجهة تسلط الصين ورئيسها شي جينبينغ.

وترفض تساي مبدأ الوحدة بين بكين والجزيرة، كما حزبها الديموقراطي التقدمي، الذي ينشط تقليدياً من أجل استقلال تايوان.

ويثير موقفها هذا غضب بكين التي لم تتوقف عن التصعيد ضد تايوان منذ وصول تساي إلى السلطة.

تحول

قطعت الصين لذلك المبادلات الرسمية مع حكومة تساي، مصعدةً في الوقت نفسه الضغوط الاقتصادية والتدريبات العسكرية.

في المقابل يفضل خصمها هان كيو-يو التقارب مع بكين، مسلطاً الضوء خصوصاً على المكاسب التي قد تنالها الجزيرة في المجال الاقتصادي.

لكن قبل عام، لم يكن من المتوقع أن تكون تساي في هذا الموقع انتخابياً. فقد كانت تعاني حينها من تراجع في استطلاعات الرأي، مقابل تحقيق الحزب القومي الصيني المعارض اختراقاً في الانتخابات المحلية.

وفاز حينها هان كيو-يو، الوافد الجديد على الحياة السياسية والمنتمي إلى الحزب القومي الصيني، برئاسة بلدية كاوهسيونغ التي كانت تاريخياً للحزب الديموقراطي التقدمي.

وترشح لاحقاً لرئاسة حزبه. غير أن الزخم المحيط بترشحه تراجع مع انتقاد معارضيه خصوصاً نقصه خبرته وعلاقاته القريبة جداً مع بكين.

والعام الماضي، ألقى الرئيس الصيني شي جينبينغ خطاباً اعتبر فيه أن ضمّ تايوان إلى الوطن الأم امر "لا مفر منه".

قلق إزاء بكين

قالت فيكي سياو وهي ربة منزل تبلغ من العمر 37 عاماً بعدما أدلت بصوتها لتساي "نحن بحاجة لرئيسة قادرة على الدفاع عن الحرية والديمقراطية".

وتايوان التي تملك عملتها الخاصة وعلمها وجيشها وحكومتها وتمثيلها الخارجي الخاص بها، منفصلة بحكم الأمر الواقع عن بكين منذ سبعة عقود.

لكن عدداً قليلاً من عواصم العالم يعتبر الجزيرة بلداً مستقلاً، وانخفض عدد الدول التي تعترف بها خلال السنوات الأخيرة.

وقال كيو بائع الخضار البالغ من العمر 60 عاماً لفرانس برس "انتخبت هان كيو-يو لأن تساي إينغ-وين وحكومتها وبعد أربع سنوات من الحكم، قدمت نتائج سيئة على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى العلاقات مع بكين".

ويتابع الناخبون التايوانيون بقلق أيضاً رفض بكين التنازل لمطالب المتظاهرين في هونغ كونغ بمزيد من الديمقراطية، بالإضافة إلى سياسة الصين القمعية إزاء المسلمين الاويغور في إقليم شينجيانغ المحاذي للعديد من دول آسيا الوسطى.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox