عاجل
This content is not available in your region

الصين تدين تهنئة الولايات المتحدة لرئيسة تايوان بفوزها بالانتخابات

محادثة
الصين تدين تهنئة الولايات المتحدة لرئيسة تايوان بفوزها بالانتخابات
حقوق النشر
ap
حجم النص Aa Aa

انتقدت الصين الأحد مسؤولين في الولايات المتحدة ودول أخرى لتهنئتهم رئيسة تايوان تساي إينغ ون بإعادة انتخابها بفارق كبير، ما يعكس استنكاراً كبيراً لحملة بكين لعزل الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وحققت تساي، التي روجت لنفسها كمدافعة عن القيم الديموقراطية الليبرالية في مواجهة بكين، نتائج استثنائية في الانتخابات الرئاسية السبت 11 كانون الثاني/ يناير.

وأصدر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وكذلك دبلوماسيون كبار في بريطانيا واليابان، بيانات تهنئة لتساي والانتخابات الديموقراطية في الجزيرة.

ودانت بكين، التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها، تلك البيانات معتبرة أنها تنتهك مبدأ الصين الواحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جينغ شوانغ "تعبر الصين عن استيائها العميق ومعارضتها الشديدة لذلك".

وأضاف شوانغ في بيان "نعارض أي شكل من أشكال التواصل الرسمي بين تايوان والدول التي لها علاقات دبلوماسية مع الصين".

وحاولت الصين أيضاً التقليل من فوز تساي والتشكيك في شرعية حملتها، اذ اتهمها الإعلام الصيني الرسمي الأحد بـ"الغش" وباتباع "أساليب قذرة" مشككاً بشرعية حملتها.

وفازت إينغ ون التي ركزت حملتها على مهاجمة تسلط بكين، ب57,1 بالمئة من الأصوات رغم حملة التخويف الاقتصادية والدبلوماسية التي شنتها السلطة الشيوعية لعزل الجزيرة.

وكتبت وكالة أنباء الصين الجديدة في افتتاحيتها "من الواضح أن هذه ليست انتخابات طبيعية"، وأضافت أن تساي والحزب التقدمي الديموقراطي استخدما "أساليب قذرة مثل الغش والقمع والترهيب للحصول على الأصوات".

واتهمت افتتاحية أخرى الرئيسة المنتخبة بشراء أصوات وحمّلت "قوى خارجية ظلامية" جزءاً من مسؤولية نتائج الانتخابات.

واعتبرت الوكالة الصينية أن فوز تساي إينغ ون التي حصلت على 8,1 ملايين صوت متجاوزة نتائجها في الانتخابات الرئاسية عام 2016، مجرد "ضربة حظ".

وتعتبرالصين تايوان جزءاً من أراضيها وتعهدت سابقاً باستعادة السيطرة عليها، ولو بالقوة إذا احتاج الأمر.

ويسود التوتر ضفتي مضيق تايوان لرفض تساي الاعتراف بمبدأ وحدة تايوان والصين ضمن بلد واحد، وهو ما تطالب به السلطة الشيوعية.

واعتبرت جريدة "غلوبال تايمز" ذات التوجه القومي أن هذا التوتر "مدبر" من قبل تساي إينغ ون وحزبها ل"لتخويف التايوانيين من القارة".

وأطلقت بكين، منذ وصول تساي إينغ ون إلى السلطة في 2016، حملة تخويف اقتصادية وسياسية ودبلوماسية على أمل دفع الناخبين لدعم مرشح أكثر قرباً منها، لكنها لم تنجح.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب بعد إعادة انتخاب تساي إينغ ون "بصرف النظر عن التغييرات التي تحدث في الوضع الداخلي في تايوان، لن تتغير الحقيقة الأساسية المتعلقة بعدم وجود سوى صين واحدة في العالم وأن تايوان جزء من الصين".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox