عاجل
This content is not available in your region

سُرقت بطاقتها البنكية .. فطالبها البنك بتعويض ورسوم احتيال وفوائد!

محادثة
سُرقت بطاقتها البنكية .. فطالبها البنك بتعويض ورسوم احتيال وفوائد!
حقوق النشر
Pixabay
حجم النص Aa Aa

عادة ما تسعى البنوك لمراكمة الأرباح ومحاولة ما بوسعها لتحقيق المكاسب، حتى لو لجأت إلى طرق قد تفتقر إلى المنطق أحياناً.

طالبة في كندا تواجه موقفاً يندرج تحت هذا الإطار في أزمتها مع مصرفها الذي يطالبها بدفع ثمن سرقة تعرضت لها، وفوقها.. فوائد متراكمة!

بدأت قصة دانا روجرز الطالبة في أوتاوا، والبالغة من العمر 20 عاماً، عندما فقدت بطاقتها البنكية أثناء رحلة تسوّق في تورنتو، واكتشفت ذلك بعدها بساعات أثناء رحلة عودتها إلى أوتاوا بالقطار.

وتمكنت دانا من الوصول إلى فرع رويال بنك أوف كندا RBC في اليوم التالي، وأبلغت البنك بفقدانها البطاقة.

افترضت دانا أن البطاقة ستعلق أو سيتم إلغاؤها فور إعلام البنك بما حدث، إلا أنها اكتشفت بعد أسابيع أن البطاقة لا زالت سارية المفعول وأن حسابها قد كشف بنحو 6100 دولار أمريكي كرسوم احتيالية.

وقالت الفتاة إن البنك اعتبرها مسؤولة عن الأموال التي سحبت، وعن تراكم رسوم احتيالية على بطاقة الخصم الخاصة بها بسبب استخدامها الأرقام الأربعة الأخيرة من رقم هاتفها كرقم سري للبطاقة.

وكشف تحقيق لاحقًا أن شخصًا آخر أخذ البطاقة وكان يودع شيكات مزيفة في حسابها ويقوم بالسحب قبل أن ترتد الشيكات.

يلقي البنك باللوم على دانا لأن رقم التعريف الشخصي الخاص بها كان يستخدم لإجراء عمليات السحب، وبالتالي بحسب البنك فإنها إما قد شاركته مع أحد ما، أو جعلته سهل التخمين.

وقالت الطالبة في مقابلة تلفزيونية إنها لا تستطيع تحمل سداد الديون الاحتيالية، وتعتقد أن المصرف يتصرف بشكل غير عادل، وأنه يدعي أن عمليات السحب تمت باستخدام رقمها السري لذا يجب عليها تحمل المسؤولية كاملة، رغم الحصول على صور من الشرطة للشخص الذي استخدم البطاقة، وأضافت: "كل ما أطلبه هو أن يدرك البنك أنني لست مسؤولة عن ذلك. لقد سُرقت، لقد كنت ضحية احتيال وعليهم أن يلغوا هذا الدين لأني لم أتسبب به".

بالإضافة إلى الرسوم الاحتيالية التي أدت إلى السحب على المكشوف من الحساب، يطالب البنك دانا بدفع فوائد متراكمة على المبلغ.

وبحسب متحدث باسم المصرف فإن مراجعة للرسوم غير المصرح بها تتم على أساس "كل حالة على حدة"، ولكن يتم تقديم المشورة للعملاء للتأكد من أن أرقام التعريف الشخصية "لا علاقة لها بالمعلومات الشخصية" حتى لا يتم "تخمينها بسهولة".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox