عاجل
This content is not available in your region

كندي من أصل لبناني اتُّهم بتفجير كنيس يهودي بباريس يقاضي أوتاوا

محادثة
كندي من أصل لبناني اتُّهم بتفجير كنيس يهودي بباريس يقاضي أوتاوا
حقوق النشر
holdosi de Pixabay
حجم النص Aa Aa

رفع المشتبه به الوحيد في التفجير الذي استهدف كنيساً يهودياً في شارع كوبرنيك في العاصمة الفرنسية باريس في العام 1980، يوم أمس الإثنين دعوى قضائية ضدّ الحكومة الكندية لأنّها سلّمته إلى فرنسا حيث جرى توقيفه طويلاً قبل أن تسقط في النهاية الملاحقات عنه لعدم كفاية الأدلّة ضدّه.

ويطالب الأستاذ الجامعي اللبناني-الكندي حسن دياب البالغ من العمر 66 عاما في دعواه الحكومة الكندية بتعويض مالي قدره 90 مليون دولار كندي أي ما يوازي 61 مليون يورو بتهم الإهمال والمحاكمة الفاسدة والخداع وإساءة المعاملة.

وفي المحصّلة أمضى دياب، بين كندا وفرنسا، ما مجموعه تسع سنوات محروماً من حريته، سواء أكان خلف القضبان أم في ظلّ شروط إطلاق سراح صارمة، بانتظار محاكمته بتهمة ظلّ على الدوام يدفع ببراءته منها.

وفي 3 تشرين الأول/أكتوبر 1980، قُتل أربعة أشخاص وجُرح 46 آخرون في هجوم بقنبلة أمام كنيس في شارع كوبرنيك في وسط باريس، في هجوم لم تتبنّه أي جهة وكان الأول على الإطلاق الذي يستهدف الجالية اليهودية في فرنسا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وسرعان ما وجّه المحقّقون أصابع الاتّهام إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-العمليات الخاصة، وهي مجموعة انشقّت عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي العام 1999 خلصت المخابرات الفرنسية إلى أنّ المتّهم بالهجوم هو حسن دياب، وعلى الإثر طلبت السلطات الفرنسية من نظيرتها الكندية تسليمها المتّهم وهو ما حصل في خريف 2014.

ولطالما دفع الأستاذ الجامعي السابق في مادّة علم الاجتماع ببراءته، مؤكّداً أنّه حين وقع الهجوم كان في بيروت يجري امتحانات.

وفي العام 2018 أسقط قضاة التحقيق الفرنسيون المتخصّصون بقضايا مكافحة الإرهاب عن دياب كل الملاحقات القضائية "لعدم وجود أدلّة كافية" ضدّه، فأطلق سراحه وعاد إلى كندا.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox