عاجل

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يحض ظريف على "الحفاظ" على الاتفاق النووي

محادثة
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال محادثاتهما في موسكو روسيا الاثنين 30 ديسمبر/ كانون الأول 2019
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال محادثاتهما في موسكو روسيا الاثنين 30 ديسمبر/ كانون الأول 2019   -  
حقوق النشر
أ ب - Alexander Zemlianichenko
حجم النص Aa Aa

حض وزير خارجية الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على "الحفاظ" على الاتفاق النووي.

واتهمت طهران الأوروبيين الخميس بالتضحية "بما تبقى" من الاتفاق النووي الإيراني من أجل مصالحها الاقتصادية، وذلك في أعقاب ما بدا وكأنه "ابتزاز" لها من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ظريف على تويتر إن باريس ولندن وبرلين "باعت ما تبقى من الاتفاق لتجنب رسوم جمركية جديدة يفرضها ترامب".

وشارك ظريف على حسابه مقالا لصحيفة "واشنطن بوست"، جاء فيه أن "ترامب هدد سرا العواصم الثلاث بفرض رسوم جمركية بـ 25 % على السيارات الأوروبية" في حال لم تفعّل آلية فض النزاعات الواردة في الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في فيينا عام 2015.

وبات هذا الاتفاق المبرم بين إيران ومجموعة "خمسة زائد واحد" (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا وألمانيا)، مهددا بالانهيار منذ انسحاب ترامب منه من جانب واحد عام 2018 واعادة فرض عقوبات اقتصادية أمريكية ضد طهران تواصل واشنطن تشديدها من ذلك الحين.

وردا على الانسحاب الأمريكي، تخلت طهران منذ أيار/مايو عن عدد من النقاط المحورية في الاتفاق الذي يقلص بشكل حاد أنشطتها النووية.

وأعلنت الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على اتفاق فيينا تفعيلها الثلاثاء آلية فض النزاعات لمحاولة إجبار إيران على العودة لتطبيق كامل نص الاتفاق.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مصادر أوروبية، إن أحد المصادر اعتبر "التهديد السري" الذي وجهته إدارة ترامب للأوروبيين بمثابة "ابتزاز".

وتوجه جواد ظريف للأوروبيين بالقول حول آلية فض النزاع "أصدقائي، لا فائدة من ذلك. أنتم أثرتم فقط شهيته"، كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ارنا.

وأضاف ظريف "إن أردتم بيع نزاهتكم، افعلوا ذلك. لكن لا تتحدثوا عن مبادئ أخلاقية أو قانونية عظيمة".

وقبلت طهران في إطار الاتفاق النووي الحد جذريا من أنشطتها النووية لإثبات أنها غير موجهة لأغراض عسكرية، وذلك مقابل رفع جزء من العقوبات الاقتصادية الدولية التي كانت تخنق اقتصادها.

لكن إعادة فرض عقوبات أميركية أدى إلى ركود شديد في الاقتصاد الإيراني وحرم طهران من المكاسب التي انتظرتها من توقيعها للاتفاق.

وتتهم الجمهورية الإسلامية الأوروبيين بخرق التزاماتهم لعدم تحركهم لمساعدتها على احتواء أثر العقوبات الأميركية.

وقد تؤدي آلية فض النزاعات إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران. وحذرت طهران بالفعل من أن ذلك سيعني نهاية الاتفاق.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس أنه يعمل "يوميا لمنع الحرب" فيما تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن فترة جديدة من التوتر الشديد.

وقال إن "الحكومة تعمل يوميا على منع مواجهة عسكرية أو الحرب" مؤكدا أن الحوار بين إيران والعالم صعب "لكنه ممكن". وقصفت طهران في 8 كانون الثاني/ يناير قاعدتين في العراق يستخدمهما الجيش الأمريكي ردا على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني قبل خمسة أيام من ذلك التاريخ.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox