عاجل
This content is not available in your region

المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا تحذر من إغلاق الموانئ عشية مؤتمر برلين

محادثة
سيارات إسعاف أمام مقر شركة النفط الوطنية بعد هجوم شنه مسلحون في طرابلس
سيارات إسعاف أمام مقر شركة النفط الوطنية بعد هجوم شنه مسلحون في طرابلس   -  
حقوق النشر
أ ب - MOHAME BEN KHALIFA
حجم النص Aa Aa

حذّرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية بطرابلس الجمعة، من الدعوات إلى إغلاق الموانئ النفطية في ليبيا، عشية انعقاد مؤتمر برلين الأحد، الذي من المتوقع أن يعمل على تسوية النزاع المستمر في ليبيا، ووضع حد للانقسام الدولي حولها أو التدخل في شؤونها.

ودعت قبيلة قريبة من المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد، إلى إغلاق موانىء النفط. وأعلن شيخ قبيلة الزوية العمدة السنوسي الحليق الزوي لوكالة فرانس برس "انطلاق حراك إغلاق الحقول والموانىء النفطية"، مؤكدا أن "الحراك يهدف لتجفيف منابع تمويل الإرهاب بعوائد النفط"، في إشارة إلى القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج.

ودانت المؤسسة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على الفايسبوك، بـ"شدة الدعوات لإقفال الموانئ النفطية استباقًا لمؤتمر برلين".

المؤسسة الوطنية للنفط تدين الدعوات لاقفال المنشآت النفطية يدين مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بشدة الدعوات لإقفال...

Publiée par ‎المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation‎ sur Vendredi 17 janvier 2020

وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله إن "قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي، ومصدر الدخل الوحيد للشعب، بالإضافة إلى أنّ المنشآت النفطية هي ملك للشعب الليبي، ولا يجب استخدامها كورقة للمساومة السياسية".

وتابع صنع الله "سيكون لوقف إنتاج النفط وتصديره عواقب وخيمة على الاقتصاد الليبي من السهل التنبّؤ بها. فإذا ما استمر الإغلاق، سنواجه انهيارا في سعر الصرف، وسيتفاقم العجز في الميزانية إلى مستوى لا يمكن تحمله، كما سنشهد مغادرة الشركات الأجنبية، وسنتكبد خسائر في الإنتاج قد نستغرق سنوات عديدة لاستعادتها. وسيكون الرابح الرئيسي من هذه الأعمال هي الدول الأخرى المنتجة للنفط، في حين سيكون الخاسر الوحيد منها هو الشعب الليبي. إنّ من يقوم بمثل هذه الأفعال كمن يشعل النار في بيته".

وذكر صنع الله بأن محاولة إغلاق المنشآت النفطية هي "جرائم اقتصادية في القانون الليبي وعقوبتها قد تصل إلى حكم الإعدام، إلى جانب اعتبارها جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني"، وفق تعبيره.

ودعت المؤسسة الوطنية للنفط القوات المكلفة بحماية المنشآت النفطية منع أي محاولة لإغلاقها، وقالت "إذا فشلت في ذلك، فإن المؤسسة ستكون مجبرة على البحث عن خيارات أخرى لتأمين حماية المنشآت الحيوية"، بدون الكشف عن ماهية هذه الخيارات.

من جهته، قال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم حفتر، إن "إغلاق حقول وموانئ النفط أمر شعبي محض، ومن أقفلها الشعب، ونحن لن نتدخل إلا لحماية الشعب في حال تعرض للخطر، هذه رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الشعب الليبي".

وتستعد العاصمة الألمانية برلين الأحد لاستضافة مؤتمر حول ليبيا بهدف ترسيخ الهدنة الميدانية ومنع التدخلات الأجنبية، لا سيما عبر تقديم الدعم العسكري.

كما سيتم إقتراح حظر على توريد الأسلحة لأطراف النزاع، والعمل على إيجاد توافق سياسي دولي لحل الأزمة الليبية بعيدا من الحل العسكري.

وتعاني ليبيا التي لديها أكبر احتياطات نفط في القارة الإفريقية، من العنف وصراعات السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 في أعقاب انتفاضة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتشن القوات الموالية للمشير خليفة حفتر والتي تقع معظم الحقول النفطية تحت سيطرة قواته، في نيسان/أبريل 2019 هجوما باتجاه طرابلس للسيطرة عليها.

وتقول الأمم المتحدة إنّ أكثر من 280 شخصا قتلوا، إضافة إلى أكثر من ألفي مقاتل، فضلا عن نزوح 146 ألفا.

ولا يزال اتفاق وقف إطلاق النار وفق المبادرة التركية - الروسية الذي بدأ الأسبوع الماضي، ساريا رغم تبادل الطرفين اتهامات بخرقه.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox