عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: ملك الغابة في باكستان يتحول إلى حيوان أليف يعيش على أسطح البنايات

محادثة
euronews_icons_loading
تربية الأسود والنمور في باكستان
تربية الأسود والنمور في باكستان   -   حقوق النشر  التلفزيون الفرنسي
حجم النص Aa Aa

في باكستان، أصبح ملك الغابة يعامل في بعض الأحيان كقطة أليفة. هذه الممارسة غير العادية، انتشرت منذ أن أصبح اقتناء هذه السنوريات المفترسة موضة محلية في باكستان، وباتت شراء الأسود والنمور كحيوانات أليفة أمرا سهلا لأثرياء الباكستانيين الذي يجلبون هذه الحيوانات مقابل بضعة آلاف يورو من إفريقيا. أما السلطات الرسمية فتغض النظر بالرغم من حظر القانون المحلي لإمتلاك حيوانات مفترسة.

مدينة لاهور التاريخية في باكستان، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة مدينة ضخمة، تجمع بين الفوضى والضوضاء والفقر وبالتالي، فإن المدينة ليست بالمكان المثالي لتتوقع أن تصادف فيه ملك الغابة. ومع ذلك، تنشر الأسود والنمور البيضاء في أقفاص على أسطح المباني. تربية السنوريات الكبيرة المفترسة أصبح علامة مسجلة بين فئة الشباب تشتهر بها المدينة.

فوق أسطح البنايات العتيقة يقطن طالب في كلية التجارة والأعمال يبلغ من العمر 24 عامًا، أوضح في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أنه يمتلك أربعة سنوريات تعيش طوال الوقت على سطح بنايته، داخل أقفاص صغيرة. آخرها، شبل أسد يبلغ من العمر أربعة أشهر. يقول هذا الشاب "كان لدي دائمًا حيوانات أليفة، قطط وكلاب، وفي أحد الأيام اشترى أحد أصدقائي أسدًا، مما جعلني أرغب في امتلاك واحدا. أول أسد اشتريته كان من إفريقيا، لقد أحببته كثيرًا ثم اشتريت آخر".

كل حيوان يكلف حوالي 4000 يورو، ثمن البيع والنقل حتى المدينة. مبلغ مكلف يدفع العديد من الشباب لإستخدام كل مدخراتهم للحصول على ملك الغابة في قفص فوق أسطح بيوتهم.

يرمز الأسد في هذا البلد الآسيوي إلى القوة والثروة والشهرة. وفي العاصمة الباكستانية وحدها، هناك ما يقدر بنحو 300 صنف من هذه الحيوانات البرية المفترسة.