عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: ناي ما زال يغني منذ القرن 17 بعد أن نفخت فيه الروح بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

محادثة
euronews_icons_loading
إعادة صناعة الألات الموسيقية القديمة بتقنية ثلاثية الأبعاد
إعادة صناعة الألات الموسيقية القديمة بتقنية ثلاثية الأبعاد   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

طور مخبر متحف الموسيقى في باريس تقنية إعادة صناعة أدوات وألالات موسيقية قديمة يعود بعضها إلى القرن 17. التقنية تهتم بالشكل وخاصة نوعية الصوت الصادر بحيث يجب أن تكون النتيجة الصوتية مشابهة للآلة الأصلية نفسها. العملية تمت بنجاح على آلة ناي يعود تاريخها إلى القرن الـ 18.

العرض الذي أقامته مدينة الموسيقى الفرنسية أظهر تطابقا بين القطعة الأصل والقطعة ثلاثية الأبعاد. نفس الألحان والخصوصية على المقطوعة المعزوفة حتى أن الموسيقى المنبعثة من الناي الحديث أعادت المستمع إلى قرون مضت.

"منذ اللحظة التي نعرف فيها الهندسة الدقيقة للآلة، خصائصها والمادة التي صنعت منها وتأثيرها على الصوت فيمكننا علميا إعادة تصنيعها من خلال اختيار موادها لمحاولة العثور على النغمة والصوت المطابق" يقول ستيفان فايديليتش، مدير مخبر مدينة الموسيقى. ويضيف المدير "العودة بالزمن بالنسبة لآلة موسيقية تعني القدرة على خلق ظاهرة إدراكية للمستمع تعود به إلى زمن قديم".

العملية تشبه تماما آلة العودة بالزمن، لأنها تستنسخ الأدوات والآلات التي كانت مستخدمة في فترة ما للحفاظ عليها بشكل أفضل بفضل الطباعة ثلاثية الأبعاد. المتحف يضم مجموعة رائعة مكونة من 7000 آلة موسيقية قديمة وبعض الأعمال الفنية، من بينها عظام نسر يعود إلى 2500 عام وبيانو العازف البولندي الفرنسي فريديريك شوبان وكذلك قيتار الفنان برازينز.

اكتسبت هذه التقنية شعبية متزايدة في مختلف القطاعات منذ بداية العقد الأول من القرن العشرين. هذه التقنية الحديثة رسخت نفسها في عالم صناعة الآلات الموسيقية وأصبحت تحظى بفضول حتى الحرفيين التقليديين.