عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نتنياهو يلتقي عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني لمناقشة "تطبيع العلاقات"

محادثة
euronews_icons_loading
نتنياهو يلتقي عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني لمناقشة "تطبيع العلاقات"
حقوق النشر  أ ب   -   Maxim Shemetov
حجم النص Aa Aa

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الإثنين إنه ناقش "تطبيع" العلاقات خلال لقائه سياسيين سودانيين كباراً في أوغندا.

والتقى نتنياهو رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان الذي وافق على بدء التعاون لتطبيع العلاقات بين البلدين، بحسب بيان مكتب رئيس الوزراء.

طعنة في الظهر

وفي أول رد فعل فلسطيني، وصف صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اللقاء "بطعنة في الظهر".

وقال عريقات "هذا اللقاء طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجاً صارخاً عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي تصفية القضية الفلسطينية"، حسب وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

ويمثل اللقاء في مدينة عنتيبي، تغييرا كبيرا في العلاقات بين البلدين اللذين هما نظرياً في حالة حرب لكن التطبيع الكامل للعلاقات بينهما يعني أن السودان سيصبح ثالث دولة عربية تعترف بإسرائيل.

ووصف نتنياهو في تغريدة على تويتر الاجتماع بأنه "تاريخي".

وتشكل المجلس كجزء من اتفاق لتقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي. ومجلس السيادة السوداني هيئة انتقالية من المسؤولين العسكريين والمدنيين برئاسة الفريق اول عبد الفتاح البرهان. والمجلس مكلف بالإشراف على انتقال البلاد الى الحكم المدني.

لكن مجلس الوزراء السوداني قال في بيان مساء الاثنين إنه لم يكن على علم باجتماع الزعيمين، وإنه سيعقد الثلاثاء اجتماعا طارئا لبحث الأمر، وفق مصدر حكومي. وأوضح المصدر أن البرهان الذي عاد من عنتيبي سيطلع المجلس الثلاثاء على مضمون اللقاء.

وأكد فيصل محمد صالح المتحدث باسم الحكومة الاثنين أن مجلس الوزراء علم باللقاء من أجهزة الإعلام. وقال "لم يتم إعلامنا أو مشاورتنا حول اجتماع رئيس مجلس السيادة الانتقالي برئيس الوزراء الاسرائيلي".

ووصف الحزب الشيوعي السوداني الاجتماع بين الرجلين "بالخيانة للقضية الفلسطينية "

وقال فتحي فضل المتحدث باسم الحزب عبر تصريح بثه بالصورة والصوت عبر صفحته الرسمية على فيسبوك "ما حدث طعنة في ظهر الشعب السوداني ومواقفه المساندة للقضية الفلسطينية ومساندته لحقوق الشعب الفلسطيني".

السودان على لائحة الدول الراعية للإرهاب

ونوه بيان مكتب نتنياهو إلى اعتقاده بأن "السودان يسير في اتجاه جديد نحو الأفضل ... الجنرال البرهان يريد مساعدة بلاده من خلال إنهاء عزلتها". وأنه أطلع مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة على الموقف.

وقال إن "البرهان يحاول المساعدة على تحديث بلاده من خلال إخراجها من عزلتها وإعادتها إلى الخريطة الدولية".

كما أعلن السودان أن بومبيو دعا البرهان لزيارة واشنطن لبحث العلاقات الثنائية.

ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية تضع السودان على لائحتها للدول التي تصفها بأنها "راعية للإرهاب" وهو وضع موروث من نظام البشير الذي استضاف زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن من عام 1992 إلى 1996.

التزم السودان على مدى عقود بالمقاطعة العربية لإسرائيل بسبب احتلالها الأراضي الفلسطينية وجراء معاملتها للفلسطينيين.

وتشهد العلاقات الإسرائيلية العربية تقدما ملحوظا.

وطالما اتهمت السلطات السودانية في عهد البشير، إسرائيل بدعم التمرد في جنوب السودان. لكن تطبيع العلاقات مع الدولة العربية يمثل تحولا كبيرا.