عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

4 شائعات على وسائل التواصل حول أسباب تفشي كورونا الجديد ووجود اللقاح للفيروس القاتل

Access to the comments محادثة
4 شائعات على وسائل التواصل حول أسباب تفشي كورونا الجديد ووجود اللقاح للفيروس القاتل
حقوق النشر  أ ب   -   Kin Cheung
حجم النص Aa Aa

هل من الأمن تناول الطعام الصيني؟

كان هذا أحد الأسئلة التي تم طرحها يوم الجمعة من خلال الحاضرين أثناء جلسة إعلام عامة حول فيروس كورونا، عقدت من قبل مركز طب الكوارث في كلية نيويورك الطبية.

إلا أن هذا الاجتماع تم عقده هذه المرة لأسباب تختلف تماما عن الغايات والأهداف السابقة. ولم يكن اجتماعا غذائيا او اجتماعا لتحديد الأطباق التي يجب مراقبتها إذا كنت ترغب في تجنب انتفاخ البطن في الموعد المحدد.

كانت هذه الجلسة التي جمعت خبراء من كلية طب نيويورك، ومسؤولي إدارة الصحة في المدينة للإجابة على الأسئلة التي طرحها الجمهور وتتناقل بسرعة هائلة عبر الإنترنت وفي الاجتماعات الخاصة حول تفشي فيروس كورونا.

إذا نظرت إلى مواقع منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على فيروس كورونا، فإن "تناول الطعام الصيني" ليس مدرجًا على أنه خطر وقد يؤدي لإصابتك بالفيروس. وإذا حدث حالات انتفاخ في البطن، فإن هذا يتوقف على المكان الذي تتناول فيه الطعام وعلى وجه التحديد ما تأكله، وليس مرتبط بالطعام الصيني فقط، قد تحصل على هذه العوارض إن أكلت في أي مطعم آخر.

إذا الجواب هو "لا " إن تناول الطعام الصيني لن يعرضك لخطر الإصابة بالفيروس القاتل.

هناك "الكثير من المعلومات الخاطئة والإشاعات التي انتشرت حتى تاريخ اليوم، بحسب ما صرح به إدوارد سي. هالبيرن المستشار والرئيس التنفيذي في كلية الطب في نيويورك خلال مشاركته في الجلسة، منوها بالتصرفات العنصرية التي تواجه الصينيين.

وفي الواقع إن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم تساهم في تأجيج الأوضاع وزيادة التوتر إذ تنتشر من خلالها الكثير من المفاهيم الخاطئة، وبين المضحك والمبكي تتراوح هذه الإشاعات، إليكم أبرز أربع أفكار مؤامرتية تم انتشارها وبسرعة البرق خلال الأيام الماضية عبر المنصات العالمية.

المؤامرة الأولى: كورونا الجديد "فبركة"

مع انتشار أي وباء معدي، تبدأ التكنهات ونظريات المؤامرة بالظهور وبحسب فاطمة تليس الكاتبة في موقع "بوليغراف.إنفو"، عدد هائل من الأخبار المحلية الروسية بدأت تظهر إلى العلن مع بداية انتشار هذا الفيروس وتشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقف وراء تفشي الفيروس.

ومن ضمن هذه الادعاءات أن أمريكا كانت تستخدم فيروس كورونا كسلاح بيولوجي واقتصادي ضد الصين وأن الصيادلة الأمريكيين، نعم الصيادلة، كانوا يجنون المليارات من خلال هذا الفيروس.

المؤامرة الثانية: اللقاح موجود

هل تعلم لماذا هذا اللقاح غير متوفر حتى الآن؟ لأن عملية صناعة وتطوير اللقاح تحتاج إلى الكثير من الوقت والمال.

وبحسب الشركات والمعاهد الخاصة بالأبحاث العلمية، ومنها معهد تابع لجامعة كوينزلاند، تستغرق عملية صناعة لقاح مضاد للفيروس 16 أسبوعا، بينما أعلن عدد من الخبراء في الجامعة الأسترالية أن هذه العملية تحتاج إلى سنة.

ومن ثم هناك مراحل يجب أن يمر بها اللقاح، من تجارب على الحيوانات وإجراء أخرى سريرية بسيطة وتجارب معقدة على البشر، من أجل التأكد من سلامة اللقاح وأنه يعمل بشكل آمن وفعال.

المؤامرة الثالثة: الطعام والمنتجات الصينية

تساءل أحد الحاضرين خلال الجلسة عن سلامة الطعام الصيني وأبدى مخاوفه من الأغذية والمأكولات التي يتم شحنها من الصين مثل التونة. إلا أن الخبراء المتواجدين أكدوا له أن التونة التي يتم تعبئتها في الصين تمر بعملية تسخين عند تعليبها إلى درجة حرارة كافية لقتل الفيروس. وأن الفيروس ربما لن ينجو من عملية التعبئة والتغليف والشحن.

إلا أن هذا الكلام لم يقنع كثيرا العضو المشارك.

الاتهام الرابع: قصاص الله

إن فيروس كورونا هو "قصاص الله العادل" مقابل الظلم والانتهاكات التي تمارسها السلطات الصينية باتجاه الأقلية المسلمة "الإيغور" في البلاد.

وكتبت مي محمود عبر صفحتها الرسمية "أحرقوا أكثر من 20 مليون مصحف ، وسجنوا أكثر من مليون مسلم بين العذاب وقطع الرقاب تحت مسمى تأهيل وتطوير مسلمي الإيغور ، فصمت العالم والكل يراقب، وجاء الرد من ربك سريعاً، فيروس كورونا ينتشر بسرعة البرق في بلادهم، حجزوا مدينة بأكملها عدد سكانها 13 مليون مواطن منهم كـ حجر صحي".

وكتب مستخدم آخر :" قبل شهرين #الصين_تقتل_مسلمي_الأيغور وتعزلهم في معتقلات خاصة للتعذيب، الآن العالم يعزل الصين بأكملها لا طائرات تدخل ولا طائرات تغادر بسبب #فيروس_كورونا، سلط الله عليهم فيروس صغير لا يرى بالعين المجردة ينهش فيهم ويقتل أعداد هائلة في تزايد. {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}".

وأعلنت السلطات الصينية اليوم الإثنين أنّ عدد الوفيّات المؤكّدة في البلاد جرّاء الفيروس ارتفع إلى 360، بعدما أدى هذا الفيروس التنفّسي المميت إلى موت 56 شخصاً إضافياً في مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، في حين بلغ عدد المصابين بالوباء أكثر من 17 ألفاً و300 مصاب.