عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: ترامب تجاهل يد بيلوسي الممدودة لمصافحته.. فمزقت خطابه عن "حالة الاتحاد"

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
شاهد: ترامب تجاهل يد بيلوسي الممدودة لمصافحته.. فمزقت خطابه عن "حالة الاتحاد"
حقوق النشر  Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved   -   Alex Brandon
حجم النص Aa Aa

مزّقت رئيسة مجلس النوّاب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي أمس الثلاثاء، نسختها من خطاب "حالة الاتحاد" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو ما يُظهر إلى حدّ كبير غياب التوافق بينهما.

وبعدما أنهى ترامب خطابه، أخذت بيلوسي التي كانت تقف خلف الرئيس الأميركي نسخةً الخطاب، كانت موضوعة أمامها ومزّقتها.

انقسام الطبقة السياسية

وقبل بدء إلقاء الخطاب التقليدي السنوي، كان الانقسام الذي يسود الطبقة السياسيّة في البلاد واضحًا، إذ تجنّب ترامب مصافحة رئيسة مجلس النوّاب التي قامت بدورها بتمزيق خطاب ترامب، ما إن انتهى من إلقائه.

ويأتي خطاب ترامب قبل تسعة أشهر من الانتخابات الرئاسيّة، وقد شدّد فيه أنّه "وفى" بوعوده التي كان قطعها، لكنّه لم يتطرّق إلى محاكمته، عشيّة تبرئته شبه المؤكّدة الأربعاء أمام مجلس الشيوخ.

أ ب
رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي تمد يدها لمصافحة الرئيس دونالد ترامب ولم يفعل وتجاهلها في مستهل خطابه حول حالة الاتحاد. 04/02/2020أ بLEAH MILLIS

عشية التبرئة

ويجتاز الرئيس الأميركي فترة جيّدة عمومًا، فتبرئته شبه المؤكّدة الأربعاء أمام مجلس الشيوخ حيث يُحاكم بتهمة استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، تُثبت أنّ الحزب الجمهوري جاهز لدعمه.

وقد أظهر أحدث استطلاع للرأي أعدّه معهد غالوب ونُشر قبل ساعات من خطاب حال الاتّحاد، أنّ ترامب نال نسبة 49% من التأييد وهو أعلى مستوى يُسجّله منذ وصوله إلى السلطة، في كانون الثاني/يناير 2017.

على وقع الانتخابات التمهيدية

وما يزيد من الظروف المواتية للرئيس، هي الانتخابات التمهيديّة للحزب الديموقراطي المنافس التي انطلقت في ولاية أيوا، وانتهت بفشل مدوّ أتاح له البقاء تحت الأضواء في مركز اللعبة السياسيّة، وهو الموقع المفضّل لديه.

وفي القاعة نفسها حيث تمّ اتّهامه باستغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، شدّد ترامب في خطابه على "العودة الكبرى لأميركا"، وعلى "النجاح الاقتصادي الكبير" للولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي "لقد نجحت استراتيجيتنا"، متحدّثًا عن اتفاقاته التجاريّة الأخيرة مع الصين وكندا والمكسيك.

حضور فنزويلي

كذلك، دافع الرئيس الأميركي في خطابه عن سياسته الخارجيّة، ودعمِه للمعارض الفنزويلي خوان غوايدو الذي تعترف به الولايات المتحدة، وأكثر من خمسين دولة رئيسًا موقّتًا لفنزويلا.

وقال ترامب أمام الكونغرس الأميركي إنّ مادورو زعيم غير شرعي، وأنّ قبضته سيتمّ تحطيمها وتدميرها على حد تعبيره. وكان المعارض الفنزويلي خوان غوايدو حاضرًا الثلاثاء خلال إلقاء ترامب خطابه حول حال الاتّحاد في واشنطن، بحسب صحافيّين في وكالة فرانس برس.

وأكّد البيت الأبيض في بيان أنّ غوايدو الذي تعترف به الولايات المتحدة وأكثر من خمسين دولة رئيسًا موقّتًا لفنزويلا، هو من بين "ضيوف الشرف" الذين تمّت دعوتهم لحضور هذا الخطاب الرئاسي التقليدي. ولم يُركّز خطاب ترامب كثيرا على السياسة الخارجية، ولم يأت على ذكر كوريا الشمالية.

حملة ضد إيران

وتطرّق ترامب بشكل سريع في خطابه إلى مواجهته مع إيران، و"خطّته للسلام" في الشرق الأوسط، مؤكّدًا من جهة ثانية عزمه على "إعادة" الجنود الأميركيّين من أفغانستان.

وفي ما يتعلق بإيران، ركّز ترامب على حملته للضغط على النظام الإيراني، وعلى الضربة التي أمر بشنّها الشهر الماضي وأدّت الى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وقال الرئيس الاميركي "بسبب العقوبات القوية التي فرضناها، فإن أداء الاقتصاد الإيراني سيّئ للغاية".

وتحدث ترامب أيضا عن "إحراز ما وصفه بالتقدّم الهائل في أفغانستان، وعن محادثات سلام جارية"، مبديًا من جديد رغبته في إنهاء أطول حرب أميركيّة وسحب القوات الأمريكية.