عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محمود عباس ينتقد صفقة القرن أمام مجلس الأمن ويشبه الدولة الموعودة بالجبنة السويسرية

محادثة
عباس أثناء حديثه عن خطة السلام الأمريكية في مجلس الأمن
عباس أثناء حديثه عن خطة السلام الأمريكية في مجلس الأمن   -   حقوق النشر  أ ب   -   Seth Wenig
حجم النص Aa Aa

توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخطاب أمام مجلس الأمن تناول فيه آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وعلى رأسها خطة ترامب بشأن الشرق الأوسط والمعروفة بصفقة القرن.

وأكد عباس رفضه الخطة ووصفها بأنها تشبه "الجبنة السويسرية" ولا تحقق السيادة للشعب الفلسطيني.

وقال عباس وهو يعرض خريطة كبيرة لفلسطين كما تقترحها واشنطن "نؤكد على الموقف الفلسطيني الرافض للصفقة الأمريكية - الإسرائيلية ... نحن نرفض الصفقة لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب ومخالفتها للشرعية الدولية".

وقال عباس إنه بالرغم من رفضه للخطة الحالية إلا أنه لا زال مستعداً للتفاوض في حال وجد شريكاً إسرائيلياً كما حذر الإسرائيليين من أن سياساتهم الحالية وانتهاج خطة ترامب لن يوفر لهم الأمان.

وأضاف: "مواصلة الاحتلال والاستيطان والسيطرة العسكرية على شعب أخر لن يصنع لكم أمناً ولا سلاماً، فليس لدينا سوى خيار وحيد لنكون شركاء وجيراناً كل في دولته المستقلة وذات السيادة، فلنتمسك معاً بهذا الخيار العادل قبل فوات الأوان".

رد إسرائيل

وتعليقا على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية قال داني دانون سفير تل أبيب لدى الأمم المتحدة إن لعباس "باعا طويلا في الخطابات المزدوجة" على حد وصفه.

وأضاف: إنه (عباس) يأتي إلى الأمم المتحدة مدعيا أنه ملتزم بالسلام لكنه عندما يعود إلى الأراضي الفلسطينية فإنه يحث على العنف. لقد دعا الفلسطنيين قبل سفره إلى الاحتجاج والقيام بأعمال عنف ضد الإسرائيليين. وكانت النتيجة المؤسفة هي وقوعُ خسائر لدى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي" ختم السفير الإسرائيلي كلامه.

استطلاع: 94% من الفلسطينيين ضد صفقة القرن وأكثر من 60% مع عودة الكفاح المسلح

وكان استطلاع للرأي نشر الثلاثاء قد أظهر أن أغلبية ساحقة من الفلسطينيين (94%) ضد خطة ترامب كما وجد انحسارا في نسبة التأييد لحل الدولتين فيما أيد الثلثان (أكثر من 60%) العودة إلى الكفاح المسلح.

يعتبر هذا الاستطلاع الأول من نوعه منذ الإعلان عن خطة ترامب وهو يتعارض مع ما ذهبت إليه الإدارة الأمريكية من أن الخطة مرفوضةٌ فقط من جانب القيادة الفلسطينية. كما أنه يعكس صعوبة تطبيق الخطة التي تميل بنودها ميلا شديدا للجانب الإسرائيلي وهو ما قد يتسبب في اندلاع موجة عنف جديدة في المنطقة.