عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إمرأة طلبت شريكاً عبر تطبيق للمواعدة فوجدت نفسها شريكة في عملية سطو على بنك

محادثة
إمرأة طلبت شريكاً عبر تطبيق للمواعدة فوجدت نفسها شريكة في عملية سطو على بنك
حقوق النشر  ويكيبديا
حجم النص Aa Aa

إمرأة أمريكية من ولاية ماساتشوستس، وعبر أحد تطبيقات المواعدة المنتشرة في الشبكة العنكبوتية، التمست طريقها إلى عالم الحب، فوجدت نفسها على حين غرّة تشارك في عملية سطو على بنك، لقد كان العشيق لصّاً محترفاً يخطط لعملية سطوٍ مسلح، وهو بحاجة إلى من تشاركه تنفيذ العملية.

"العشيق" المتهم كريستوفر كاستيلو، أقرّ هذا الأسبوع بارتكابه عملية سطوٍ مسلّح وقيامه بالاعتداء على عناصر شرطة، كان ذلك في الخامس من شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2016، وفقاً لمحامي مقاطعة بريستول.

المحكمة أصدرت حكمها على كاستيلو بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة السطو، إضافة إلى سجنه عامين آخرين بسبب اعتدائه على عناصر الشرطة أثناء محاولتهم تقييده، حسب ما أوضح مكتب المدعي العام في المقاطعة.

لم يتم توجيه الاتهام إلى المرأة ـ الضحية، التي كانت أخبرت الشرطة بأنها تعرّفت عليه عبر تطبيقٍ للمواعدة، قبل أن تلتقيه في منزل والديه في تشيباتش، رود آيلاند، حيث ركب معها السيارة واتّجها شرقاً نحو نورث أتلبورو، وكان "العاشق" اللص يحتسي الخمر بينما "العاشقة" الضحية كانت تقود سياراتها.

المرأة أكدت للشرطة أنّهما لم يلتقيا وجهاً لوجه قبل ذلك اليوم المشؤوم، لذا لم يخطر ببالها أن ثمّة شيء يثير الريبة حينما خرج من سيارتها واتّجه إلى أحد البنوك، وبعد بضعة دقائق عاد وهو يركض، مغطياً عينيه بنظارات شمسية، ويعتمر على رأسه قبعة ويحمل في يده بندقية وفي الآخرى ألف دولار نقداً (922 يورو)، لحظات قليلة، وبعدها انطلقت صفّارات الإنذار من البنك، وما هي إلا دقيقة أو أقل حتى بدأ يلوح في الشوارع وميض سيارات الشرطة التي هرعت إلى المكان.

في هذه الأثناء فتحت المرأة باب السيارة وركضت مبتعدة عنها، فيما بقي كاستيلو بداخله، لا يدري ماذا يفعل، بل أخذ ينقّل نظراتها بين عناصر الشرطة الذين طوّقوا السيارة شاهرين أسلحتهم النارية في وجهه، حاول المقاومة، لكنّ الأمر استلزم لحظات قليلة قبل أن يصار إلى تكبيل يديه واقتياده إلى السيارة.

والسؤال الذين قد يخطر على البال: هل ستحاول هذه المرأة، مرة أخرى، مواعدة أشخاص عبر تطبيقات الانترنت؟