عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترامب يطلب رأس نجل أسامة بن لادن عن "جهل" وغريزته هي البوصلة

محادثة
حمزة بن لادن
حمزة بن لادن   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

عندما طلب مسؤولون في المخابرات الأمريكية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديد الشخصية "الإرهابية" الأكثر خطورة، وذلك خلال السنتين الأولتين من توليه منصبه، كانوا يذكرون بانتظام أسماء أخطر الوجوه "الإرهابية"، التي تعمل "سي آي إيه" بعناية للعثور عليها وقتها، بمن فيها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، بحسب موقع شبكة "أن بي سي" نيوز.

وكان ترامب أعطى الضوء الأخضر بشن غارات، على زعيم تنظيم داعش إبراهيم البدري (وشهرته أبو بكر البغدادي)، وزعيم تنظيم القاعدة في اليمن قاسم الريمي، ربما لأنهما من أهم الأشخاص على قائمة الأسماء المستهدفة أمريكيا.

ولكن ترامب كان أكثر اهتماما بشخصية أصغر سنا، وأقل تأثيرا بكثير ممن هو في أسفل القائمة بحسب أطراف مطلعة، والاسم الوحيد الذي كان ترامب يعرفه هو اسم حمزة بن لادن، بحسب مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية.

ورغم أن نجل ابن لادن الأصغر لم يكن يعتقد أنه يخطط لشن هجمات، فإن الولايات المتحدة شنت غارة جوية وقتلته سنة 2018، بحسب مسؤولين أمريكيين.

ويكشف تفحص العملية التي أدت إلى شن الغارة ضد حمزة بن لادن، على المقاربة التي اعتمدها ترامب، في إطار أهم مسؤولية لرئيس أمريكي في فترة ما بعد أحداث سبتمبر 2001، وهي تحديد أعداء أمريكا الذين ينبغي تصفيتهم.

ويصور قرار ترامب الأخير باغتيال قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، طبيعة مثل تلك القرارات عالية الخطورة (وذلك أمام إشارة جهاز المخابرات بأن إيران ستسعى إلى قتل أمريكيين ردا على مقتل سليماني).

وقد منح تطور تكنولوجيات إيجاد الأهداف المفتش عنها وتطور الأسلحة لترامب خيارات مميتة، لم تكن متاحة لسابقيه من الرؤساء، كما منحته أكثر حرية للتحرك وجعل القرارات أكثر قساوة. ورغم ذلك فإن هذا الرئيس، الذي لم يقرأ أو أنه لم يفهم التقييمات الاستخباراتية، وفق "أن بي سي" نيوز، يقول إنه تصرف وفق ما أملته عليه غريزته.

ويقول دوغلاس لندن المسؤول السابق في "سي آي إيه" إن ترامب كان له هوس بنجل بن لادن، وفضله كهدف نظرا لشهرة الإبن، في حين يقول خبراء في مكافحة الإرهاب، إن حمزة لم يكن هدفا شرعيا، لأنه لم يكن يمثل التهديد الأكبر للولايات المتحدة وحلفائها.