عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس التركي إردوغان يعلن مقتل جنديين تركيين في ليبيا

محادثة
الرئيس التركي إردوغان يعلن مقتل جنديين تركيين في ليبيا
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مقتل جنديين تركيين في ليبيا حيث أرسلت أنقرة جنوداً لدعم حكومة الوفاق الوطني ومقرّها طرابلس، متحدّثاً للمرة الأولى عن خسائر في هذا البلد.

وقال إردوغان في مؤتمر صحفي في أنقرة "سقط شهيدان هناك في ليبيا". ولم يحدّد الرئيس التركي متى قُتل الجنديان ومن الجهة التي قتلتهما.

وأرسلت تركيا في الأسابيع الأخيرة جنوداً دعماً لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة، في مواجهة الرجل القوي في الشرق الليبي المشير خليفة حفتر.

ويحظى هذا الأخير بدعم عدة خصوم إقليميين لتركيا خصوصاً الإمارات ومصر. وبحسب دول عدة، يقاتل مرتزقة روس إلى جانب حفتر.

وكان إردوغان أكد الجمعة للمرة الأولى وجود مقاتلين سوريين موالين لأنقرة في ليبيا.

ورسمياً، أُرسل الجنود الأتراك إلى ليبيا "لتدريب" قوات حكومة الوفاق.

وتركيا مصممة على دعم حكومة الوفاق الوطني بعدما وقعت معها اتفاقاً مثيراً للجدل لترسيم الحدود البحرية يسمح لأنقرة بالمطالبة بحصّة لها في منطقة غنية بالنفط والغاز شرق البحر المتوسط.

تهديد للأسد

وعلى الصعيد السوري، قال إردوغان إنه ليس هناك "اتفاق كامل" حول عقد قمة بشأن سوريا تجمع تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، مثيراً بذلك الشكوك بشأن هذا الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل.

وأكد الرئيس التركي أنه "ليس هناك اتفاق كامل" بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من جهة والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهة أخرى.

وكان إردوغان أعلن السبت عقد قمة رباعية حول سوريا في الخامس من آذار/مارس، في مبادرة تهدف إلى إيجاد حلّ للأزمة في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا حيث تسبب الهجوم الذي يشنّه النظام السوري بأزمة إنسانية.

وأكد الثلاثاء أنه "في أسوأ الحالات" يمكن أن يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الروسي في التاريخ نفسه.

وتصاعد التوتر بشأن إدلب منذ مطلع الشهر الجاري مع مواجهات غير مسبوقة بين الجيش التركي وقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأثارت هذه المعارك أيضاً توترا بين أنقرة وموسكو الداعمة للنظام السوري.

وحضّ إردوغان قوات الأسد على الانسحاب من بعض المناطق في محافظة إدلب بحلول نهاية الشهر الجاري مهدّداً باللجوء إلى القوة في حال لم يفعلوا ذلك.

وتشن قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في إدلب ومحيطها منذ كانون الأول/ديسمبر، تسبّب بنزوح نحو 900 ألف شخص وفق الأمم المتحدة التي حذّرت الإثنين من "حمام دم" بعد ان أصبح القتال في شمال غرب سوريا "قريبا بشكل خطير" من مخيمات تأوي نحو مليون نازح.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) على أكثر من نصف مساحة محافظة إدلب وعلى قطاعات مجاورة في محافظات حلب وحماة واللاذقية.