عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بانتظار لقاح أو دواء يقضي على الوباء.. هل يمكن الشفاء من فيروس كورونا؟

محادثة
أخصائيون يفحصون عينات ضمن بحوث تخص فيروس كورونا، في أحد مخابر العاصمة الألمانية برلين. 2020/01/21
أخصائيون يفحصون عينات ضمن بحوث تخص فيروس كورونا، في أحد مخابر العاصمة الألمانية برلين. 2020/01/21   -   حقوق النشر  مخائيل شون/أ ب
حجم النص Aa Aa

فيما يأخذ عدد ضحايا فيروس كورونا في الارتفاع من حيث عدد الوفيات والإصابات بالعدوى، يتساءل البعض إذا كان من الممكن معالجة المصابين، والإجابة هي نعم. وفيما يلي تفسير ذلك:

بارقة أمل

  1. وانغ يوجين، مواطن صيني في الستين من العمر، شارف على الموت بسبب الإصابة بالفيروس الذي اصطلح على تسميته مؤخرا بفيروس COVID-19، لكنه وبعد أن قضى 20 يوما في العناية المركزة، استطاع في النهاية أن يغادر المستشفى يوم 29 من الشهر الماضي، ويعود إلى بيته سالما معافى ليكون بذلك أول مصاب يتم الإعلان عن عن شفائه في الصين وليشكّل ذلك بارقة أمل لبقية المصابين الخاضعين للعلاج الآن، إذ يمكن للمصاب أن يُشفى من فيروس كورونا، كما يشفى آخرون من أمراض مُعْدية عدّة تصيب الجهاز التنفسي.

وحتى اليوم أصيب بالوباء أكثر من 81,230 شخصا في العالم فيما قضى 2769 آخرون جراء الفيروس أما من تماثلوا للشفاء فقد بلغ عددهم 30,307 أشخاص في العالم بأسره كما يوضح الرسم البياني أدناه.

الإحاطة بالمصاب حال ظهور الأعراض

يقر أخصائيون في مجال الصحة بأن وسائل الفحص تطورت مقارنة بذي قبل، فمجرّد ظهور الأعراض على المصاب يتم نقلُه إلى المستشفى بشكل آلي، ويبقى هناك تحت المتابعة الطبية في مكان معزول لخفض درجة حرارته، وفي حال العدوى الجرثومية المضاعفة، يتم العلاج بالمضادات الحيوية، وربما تتم مناولة المريض كميات إضافية من الأكسيجين.

وتتفاوت نسبة المخاطر لدى المصابين، فالأمور تكون أصعب مع المسنين أو الذين يعانون من السكري وضغط الدم وغيرها. وتسمح الإحاطة بالمصاب بالحد من تفاقم أعراض المرض، وليست مقاومة للفيروس في حد ذاته.

في انتظار علاج مضاد للفيروس

قد تكون الصين تسرعت في الإعلان عن دواء مضاد لفيروس كورونا مكون من جزيئتين اثنتين هما: "لوبينافير وروتونافير"، ولكن تلك التصريحات لا تستند إلى أي إصدارات علمية رغم وجود دراسات حالية لاختبار نجاعة الجزيئتين، ولكن النتائج ليست معروفة بعد. وفي هذا الصدد دعت منظمة الصحة العالمية إلى الحذر.

من ناحية أخرى، يعمل باحثون على اختبار مضاد للفيروس كان استخدم في السابق في علاج وباء إيبولا. ويقول القائمون على هذه الدراسة التي صدرت في مجلة "نيتشر" إن النتائج مشجعة، وإن تجارب أخرى يتوقع أن تظهر. وتعمل فرق عدة خارج الصين، مثل معهد باستور في فرنسا ومعهد ريغا في بلجيكا حاليا، من أجل إيجاد حلول علاجية تقضي على الوباء وتضح حدا لحالة الهلع السائدة في كافة أصقاع الكرة الأرضية.