عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليونان تمنع دخول مئات المهاجرين على حدودها مع تركيا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
طفل يبكي لدى وصوله  مع أهله، إلى جزيرة ليسبوس اليونانية، بعد عبورهم بحر إيجة من تركيا 28/02/2020
طفل يبكي لدى وصوله مع أهله، إلى جزيرة ليسبوس اليونانية، بعد عبورهم بحر إيجة من تركيا 28/02/2020   -   حقوق النشر  أ ب   -   Michael Varaklas
حجم النص Aa Aa

منع عناصر من الحرس الحدودي اليوناني مئات المهاجرين الجمعة، من دخول الأراضي اليونانية، وفق ما أفادت به الشرطة، بعد ساعات على إعلان أنقرة أنها لن تمنعهم من العبور إلى أوروبا.

وتوجه رئيس الأركان العامة اليوناني ووزير الشرطة إلى المنطقة، التي تدفق عليها المهاجرون، بينما أكدت الحكومة رفع التأهّب على الحدود "إلى أقصى درجة ممكنة".

وكانت اليونان قد عززت الجمعة دورياتها على الحدود مع تركيا، عقب إعلان هذه الأخيرة أنها لن تمنع المهاجرين من العبور إلى أوروبا، وقال مصدر حكومي إن "اليونان عززت حراسة حدودها البرية والبحرية إلى أقصى حدّ".

ووفق مصدر أمني يوناني، تمت مضاعفة الدوريات وإعلان التعبئة العامة، وأضاف المصدر إن "كل شيء تحت السيطرة، لا داعي للقلق".

وقال مصدر أمني آخر "نراقب الوضع ونكيّف قواتنا" على وقع التطورات.

وفي نفس السياق، أشار مصدر عسكري يوناني إلى أنه تم رصد حوالي 300 مهاجر على الجانب التركي من الحدود، في منطقة إفروس (شمال شرق). وأضاف أن "هذا الرقم اعتيادي".

من جهة أخرى، أعلن مسؤول تركي كبير صباح الجمعة أن بلاده لن تمنع مستقبلا المهاجرين الذي يحاولون الوصول إلى أوروبا من عبور الحدود.

وجاء ذلك بعد وقت وجيز من مقتل 33 عسكريا تركيا في منطقة ادلب السورية (شمال غرب) بضربات جوية نسبتها أنقرة للنظام السوري المدعوم عسكريا من روسيا.

وقال مصدر حكومي يوناني "بعد التطورات في إدلب، تجري (أثينا) اتصالات مكثفة مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي"، وسيجتمع ممثلو الدول الأعضاء في الحلف على نحو طارئ الجمعة لمناقشة الأزمة في سوريا.

وعلاوة على مجموعة المهاجرين في الحدود البرية، تحدثت وكالة ديميرورن الحكومية التركية عن وصول مهاجرين آخرين إلى أيفاليك التركية (شرق)، سعيا للمرور إلى جزيرة ليسبوس اليونانية عبر قوارب.

وعاين صحافيون من وكالة فرانس برس وصول قارب إلى ليسبوس يحمل 15 أفغانيا بينهم عدة أطفال.

وتخشى تركيا، التي تستقبل حاليا حوالي 3.6 مليون سوري هربوا من بلدهم الذي دمرته الحرب، وصول لاجئين إضافيين في حين يتزايد رفض الأتراك لحضورهم.

وتخشى اليونان وشركاؤها الأوروبيون تدفق موجة لجوء جديدة من سوريا. ووصل أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا عام 2015، وانتهت تلك الموجة عقب توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لتنظيم تنقلات اللاجئين.

وتواجه اليونان صعوبات في الاعتناء بآلاف طالبي اللجوء، بعضهم موجود في البلاد منذ عدة أعوام، خاصة في الجزر التي تعاني مخيماتها من الاكتظاظ وظروف عيش مزرية.