عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعرف على النظام الانتخابي في إسرائيل

محادثة
تعرف على النظام الانتخابي في إسرائيل
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

سيكون نحو 6,4 ملايين ناخب إسرائيلي على موعد يوم الاثنين المقبل مع الانتخابات لانتخاب نواب البرلمان، في عملية اقتراع ستحدد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتهم بالتورط في ثلاث قضايا فساد، وهي الثالثة خلال عام.

ولاية النواب في إسرائيل محددة بأربع سنوات، لكن الإنتخابات المبكرة ليست أمرا استثنائيا.

في ما يأتي العناوين الكبرى للنظام الإنتخابي في إسرائيل:

الأحزاب

يعطي نظام التمثيل النسبي فرصا للأحزاب الصغيرة بالدخول إلى الكنيست (البرلمان) المؤلف من 120 عضوا.

مع ذلك، على كل حزب أن يحصل على ما لا يقل عن 3,25% من الأصوات لدخول الكنيست، وتضمن هذه النسبة الحصول على أربعة مقاعد.

ويتم حساب عدد المقاعد المخصصة لكل قائمة وفقا للنسبة المئوية للأصوات التي فازوا بها.

ففي حال حصل حزب على حوالي 6,5% من الأصوات مثلا، ينال المرشحون الثمانية الأولون في القائمة مقاعد برلمانية. ويشجع هذا النظام المجموعات الصغيرة على توحيد صفوفها مع أطراف أخرى.

وتتنافس في هذه الإنتخابات الثالثة خلال عام، 29 قائمة أو حزب على أصوات الناخبين الإسرائيليين.

ويمكن للمواطنين الإسرائيليين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما وأكثر التصويت.

نسبة المشاركة

وبلغت نسبة المشاركة في انتخابات نيسان/أبريل 68,4%، وهذه النسبة تعتبر أقل من تلك البالغة حوالي 70% والتي سجلت في انتخابات أيلول/سبتمبر.

وانتهت كلا الإنتخابات بحصول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) وغريمه بيني غانتس (وسط) على عدد شبه متساو من الأصوات، ما حال دون تشكيل حكومة جديدة.

يؤدي وجود العديد من الأحزاب إلى استحالة حصول أحدها على الغالبية المطلقة البالغة 61 مقعدا والضرورية لتشكيل الحكومة. وبمجرد فرز الأصوات، تبدأ المفاوضات لتشكيل ائتلاف.

سيقوم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بالتشاور مع الأحزاب بعد الانتخابات لتحديد شخصية تشكل الحكومة.

ثم يعيّن الرئيس الشخص الذي لديه، حسب رأيه، أفضل فرصة لتشكيل ائتلاف. وقد لا يكون هذا الشخص بالضرورة زعيم الحزب الأكثر تمثيلا في البرلمان.

في عام 2009، فاز حزب "كاديما" الوسطي بأكبر عدد من المقاعد لكنه لم يتمكن من تشكيل ائتلاف. لذا، أوكلت مهمة تشكيل الحكومة لبنيامين نتنياهو الذي حصل حزبه الليكود على عدد أقل من المقاعد. لكن نتنياهو تمكّن من تشكيل تحالفات.

بعد انتخابات أيلول/سبتمبر، طلب الرئيس من نتنياهو ثم من غانتس تشكيل الحكومة، لكن فشل كلاهما في تجميع أغلبية داخل البرلمان.