عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سلوفاكيا عند مفترق طرق ومنافسة انتخابية محتدمة بين الشعبوي والليبرالي

Access to the comments محادثة
سلوفاكيا عند مفترق طرق ومنافسة انتخابية محتدمة بين الشعبوي والليبرالي
حقوق النشر  ap   -   Petr David Josek
حجم النص Aa Aa

تنطلق في جمهورية سلوفاكيا اليوم السبت الانتخابات البرلمانية العامة وسط احتدام التنافس بين حزب الاتجاه الديمقراطي الاجتماعي، الذي يتزعمه رئيس ورزاء البلاد الحالي بيتر بيليغريني والحزب القومي السلوفاكي اليميني الشعبوي الذي يتصدّر المشهد الانتخابي، وفق التوقعات.

وكانت آخر استطلاعات للرأي شهدتها البلاد بيّنت تراجع حزب رئيس الحكومة إلى المرتبة الثانية، ويقول بيليغريني في مناظرة تلفزونية شارك فيها قادة الأحزاب الرئيسة في البلاد، يقول: لم يعد التدافع بين أيديولوجيات أو برامج انتخابية، ذلك أن الديمقراطيون الاجتماعيون يتوافقون مع اليمين في أمور بعينها.

ويشكك بيليغريني في قدرة بعض الأحزاب الناشطة على قيادة دفة الحكم، يقول متسائلاً: ما هو المستقبل الذي ينتظر الجمهورية السلوفاكية إن كان الحديث هو عن أحزاب ليس لديها خبرة كافية، ويقودها أشخاصٌ غير مؤهلين للقيادة؟، مضمناً الإجابة بقوله : "يمكن أن تكون الأمور خطيرة بالنسبة لاستقرار البلاد، كما يمكن أن تكون خطيرة بالنسبة لاستقرار الاتحاد الأوروبي".

حزب الشعب السلوفاكي المصنّف في أقصى اليمين، تقدّم إلى المركز الثالث، وفق استطلاعات الرأي التي توقعت أن يحصد في الانتخابات نحو 10 بالمائة من الأصوات، ويعمل هذا الحزب من أجل استعادة المجتمع السلوفاكي للقيم المسيحية، كما أنّ لديه سياسة متشددة بشأن الهجرة.

وبالنسبة إلى بياتا بولوغوفا رئيسة تحرير "سلوفاكيا" الصحيفة الأكثر مبيعًا البلاد، فإن هذه الانتخابات تتكئ على أهمية استثنائية، وتقول: "نحن الآن عند مفترق طرق: علينا أن نقرر: هل نريد أن نكون دولة مافيا أم نريد أن نكون دولة ديمقراطية موحدة، حيث تكون سيادة القانون والمؤسسات الديمقراطية هي الهدف".

المناظرة التليفزيونية كانت هي الفرصة الأخيرة للسياسيين للفوز بالناخبين، الذين يبدو أن الكثيرين منهم لم يحسموا أمرهم بعد، ولكن مهما كان الطريق الذي سوف يختاره الناخب السلوفاكي يوم غدٍ، فإن هذه الانتخابات ستحدث فرقاً في المشهد السياسي بالبلاد لسنوات القادمة.