عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الشارع الجزائري يواجه "عصابة فيروس" والشرطة تضيق المساحات على الحراك

محادثة
euronews_icons_loading
متظاهرة جزائرية تسير أمام أفراد الشرطة الذين وضعوا كمامات واقية خلال الحراك الأسبوعي بالعاصمة الجزائر. 06/03/2020
متظاهرة جزائرية تسير أمام أفراد الشرطة الذين وضعوا كمامات واقية خلال الحراك الأسبوعي بالعاصمة الجزائر. 06/03/2020   -   حقوق النشر  RYAD KRAMDI/AFP or licensors   -   Fateh Guidoum
حجم النص Aa Aa

منعت الشرطة الجزائرية اليوم، السبت، مسيرة حاول تنظيمها ناشطون من الحراك الشعبي ضد النظام، الذي تشهده البلاد منذ أكثر من عام، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.

واستخدمت الشرطة الهراوات لتفريق نحو 300 متظاهر بدأوا بالتجمع في شارع ديدوش مراد قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وأغلبهم خرج من مسجد الرحمة المجاور بعد أداء صلاة الظهر.

وحاول المتظاهرون السير نحو ساحة البريد المركزي وهم يهتفون "دولة مدنية وليس عسكرية" إلا أنّ الشرطة منعتهم من التقدم في ساحة موريس أودان، ولاحقت الهاربين إلى الشوارع المجاورة.

وأوقفت الشرطة نحو عشرة أشخاص، وضبطت هواتف بعض المارة الذين قاموا بتصوير عمليات التوقيف، ومسحت الصور قبل أن تعيد الهواتف إليهم، بحسب فرانس برس.

وقالت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين إن بين الموقوفين الناشط سمير بلعربي الذي غادر السجن قبل شهر بعدما أمضى ستة أشهر في الحبس وتمت تبرئته من تهمتي "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"عرض منشورات تضر بالمصلحة الوطنية".

فيديو أ ف ب
متظاهرة تحمل لافتة خلال الحراك الشعبي الأسبوعي في العاصمة الجزائرفيديو أ ف ب

وكان ناشطون دعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى "حراك السبت" لمواصلة التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ 55 أسبوعاً بدون انقطاع. والجمعة خرج آلاف الجزائريين بأعداد أقل من السابق في تظاهرات، غير آبهين بفيروس كورونا المستجد.

وقال أحد المشاركين في المظاهرة "الشعب الجزائري ليس خائفاً من الكورونا أبداً، فالناس الذين ماتوا في البحر وخلال العشرية السوداء لا يُحصون ويعدّون" متوعداً بمواصلة "النضال".

والسبت، أعلنت وزارة الصحة رصد حالتين جديدتين ليرتفع عدد الإصابات المؤكدة في الجزائر إلى 19 حالة، لدى إيطالي تم نقله إلى بلده، و18 جزائرياً آخرين.