عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مدينة بيت لحم...حجر صحي وابن يودع أمه وسط إجراءات طبية مشددة

محادثة
euronews_icons_loading
Virus Outbreak Mideast Palestinians
Virus Outbreak Mideast Palestinians   -   حقوق النشر  Majdi Mohammed/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

استطاع ابن السيدة خديجة ملحم التي توفيت أمس، والذي يخضع للحجر الصحي بعد شكوك في إصابته بفيروس كورونا، من وداع والدته المتوفاة أمام فندق انجل، ضمن إجراءات وقائية تم الإشراف عليها من قبل وزارة الصحة الفلسطينية في مدينة بيت لحم.

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد: "حرصنا على وداع الابن لأمه ضمن إجراءات طبية مشددة". تم إحضار جثمان المتوفاة في سيارة إسعاف، وبعد ارتدائه بدلة وقائية خاصة قام بتوديع أمه داخل سيارة نقل الموتى بعد تعقيمها.

منذ ثمانية أيام يقبع 35 شخصا من بينهم 14 مصابا بفيروس كورونا داخل فندق آنجل، بعد اختلاطهم بوافد يوناني. كان من ضمنهم 15 سائحا أميركيا تم إجلائهم أمس إلى الولايات المتحدة.

ويقول سلطان الناصر المحجور في الفندق، 22 عاما وهو موظف في نفس الفندق ليورونيوز: "من بداية الحجر ونحن موجودين في الفندق، كل واحد معزول بغرفته ونتواصل مع بعض عبر مجموعة واتس آب، هناك رعاية صحية ممتازة من قبل أطباء يعملوا على متابعتنا يوميا وعلى مدار الساعة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي. ولكن أمس كان يوم عصيب، الوفاة صعبة قمنا بتعزية زميلنا عبر الراديو".

إجراءات وقائية وتضامن كبير

تخلو مدينة بيت لحم من السياح، كما أغلقت كنيسة المهد لمدّة 14 يومًا لرشّها وتعقيمها بمواد مطهّرة. وأعلنت وزيرة السياحة، رولا معايعة، حظر دخول السيّاح إلى الضفة الغربيّة.

وعبر الناصر عن امتنانه للمتطوعين، الذين يقدمون ويتبرعون يوميا بوجبات وفيتامينات وغيرها، توضع أمام الفندق قائلا: "عنا كل شيء وزيادة".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الأربعاء أن عدد الحالات الموجودة حاليا في الحجر الصحي المنزلي بلغت 3014 حالة في الضفة الغربية بينهم 2900 حالة في بيت لحم. أما عدد الحالات التي تم تشخيصها بفيروس كورونا الجديد بلغت 30 إصابة في الضفة الغربية.

ويقول جورج قنواتي، مدير إذاعة بيت لحم ليورونيوز: "كان هناك عدد كبير من المتطوعين والمجتمع المحلي المتعاون في أول أيام الحجر في ردة فعل عشوائية، ولكن الفيروس يحتاج للالتزام بالحجر حتى لا ينتشر."

واتخذت السلطة الفلسطينية سلسلة من الإجراءات الوقائية بعد إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية لمدة 30 يوما في مواجهة الفيروس، ومنها إغلاق المدارس والمرافق الدينية والمؤسسات التعليمية وحظر الحركة بين المحافظات، إلا للحالات الضرورية.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox