عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في إيطاليا... تناول الطعام الحل الأنسب للتغلب على الملل والوباء

محادثة
في إيطاليا... تناول الطعام الحل الأنسب للتغلب على الملل والوباء
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

لمكافحة الملل، وجد الإيطاليون المحاصرون في منازلهم بسبب فيروس كورونا الذي ضرب بلادهم بشدة في الأساببع الماضية اتجاها واحدا وهو المطبخ للترفيه عن أنفسهم وقضاء معظم أوقات نهارهم.

وفي البلاد التي عزل مواطنوها في المنازل منذ أسبوع أو أكثر في مناطق معينة في الشمال في محاولة للحد من تفشي فيروس كورونا الجديد، بعد أن باتت تمثل نقطة سوداء في خارطة انتشار فيروس كورونا عالميا وأوروبيا، أصبحت مقاومة إغراء الإفراط في تناول الطعام أولوية لدى سكانها.

والحصول على بضعة كيلوغرامات إضافية لا يقارن بالتهديد الصحي الذي يشكله وباء كوفيد الذي ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية في أواخر ديسمبر/كانون الأول، وقتل حتى تاريخ اليوم أكثر من ألفي شخص في البلاد وما زال يتفشى.

وأصبحت مشكلة الزيادة في الوزن من بين الاهتمامات المتنوعة حاليا التي تراوح بين المخاوف المالية وكيفية تهدئة الأطفال الممنوع عليهم الخروج من المنزل.

وكتبت كيارا عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: "سأتناول علبة من رقائق البطاطا (تشبس) اليوم، أصبح اكتساب الوزن أقل الشرور"، وانهت تغريدتها بهاشتاغ فيروس كورونا.".

هذا ونشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحف عشرات المقالات التي تقدم النصائح حول طريقة تجنب زيادة الوزن أثناء فترة العزل، مع أخرى تحوي قائمة بالأطعمة الصحية التي يمكنك تناولها وتساهم في تقوية جهاز المناعة.

وغزت مقاطع فيديو مصورة حول الطهو والتمارين الرياضية ينشرها طهاة هواة أو خبراء تغذية أو مدربون شخصيون، مواقع التواصل الاجتماعي.

وتظهر إحدى الصور التي انتشرت على نطاق واسع على تطبيق "واتساب" ونشرتها صحيفة "لا ريبوبليكا" اليومية، مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن بشكل واضح على شاطئ تحت عنوان "صيف 2020، صالات رياضية مغلقة".

ويسمح في الوقت الحالي في إيطاليا بممارسة رياضة الجري بشكل فردي ويمكن التنزه في الأماكن القريبة من المنزل، إلا أنه تم إغلاق صالات الألعاب الرياضية للحد من التجمعات البشرية، ويعترف كثر بأنهم لا يمكنهم البقاء في المنزل لفترة طويلة من دون تناول وجبة خفيفة.

السمنة ... مصيرنا جميعا

وقال مانويل وهو محاسب في محل بقالة في وسط روما "سنعاني جميعا من السمنة، نرى في عربات الزبائن المزيد من علب البسكويت والآيس كريم والقليل من المنتجات الصحية".

ونشرت مؤسسة "كامبانيا أميكا" التي تروج للزراعة الإيطالية، على موقعها الإلكتروني الثلاثاء سلسلة من دروس الطبخ تشمل أفضل المأكولات في المنطقة.

ومع استمرار انتشار فيروس كورونا القاتل واضطرار المزيد من الناس على البقاء في منازلهم، لا يبدو أن الزيادة في كمية استهلاك الطعام مجرد ظاهرة إيطالية بل تجاوزت الحدود ووصلت إلى مختلف أنحاء العالم.

وكتبت البريطانية جيس على "تويتر" أن العزل في المنزل الذي بدأ الثلاثاء، انطلق بشكل سيئ "ففي اليوم الأول من البقاء في المنزل، فتحت باب الثلاجة عشر مرات على الأقل".