عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد:مكتبة بلجيكية تعتمد توصيل الطلبات إلى البيت برسوم لمساعدة المستشفيات ومحاربة الضجر

محادثة
euronews_icons_loading
شاهد:مكتبة بلجيكية تعتمد توصيل الطلبات إلى البيت برسوم لمساعدة المستشفيات ومحاربة الضجر
حقوق النشر  Euronews/Jack Parrock
حجم النص Aa Aa

تعمل مكتبة فيليغران، الموجودة ببروكسل على مدار الأسبوع في الأوقات العادية، هذه المؤسسة تشارك بطريقتها الخاصة في إطار الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 120 شخصا في بلجيكا. وقد انتهجت إدارة المكتبة الخاصة ببيع الكتب ومستلزمات الأدوات المكتبية طريقتان:

إما أن يقوموا بطلب كتبهم مسبقا ويتوجهون لاستلامها من المتجر وإما أن يطلب من العاملين وهم من المتطوعين التوجه إلى الرفوف والبحث عن المواد المطلوبة.

المكتبة تزود بالعناوين التي تدفع الملل

يعترف مسؤول المكتبة بأن هذه الحلول تتعارض مع قواعد الحجر التام الذي أعلنت عنه السلطات في بلجيكا، غير أن مارك فيليبسون يعتقد أن الناس هم أحوج ما يكون وبخاصة في ظل هذه الظروف الحالية إلى القراءة. مضيفا " لو أن السلطات أو العاملين معه طلبوا منه إغلاق المحل ابتداء من هذا المساء، لفعل دون تردد"

توصيل الطلبات إلى البيت ليس مجانا

أما المقيمون في بروكسل فبمقدورهم الاستفادة من خدمات توصيل الكتب إلى أماكن سكناهم، ويعد هذا الحل سابقة بالنسبة لمسؤول المكتبة، حيث أصر فريق عمل المكتبة على ضرورة مساعدة الناس دفعا للمل الذي يستوطنهم جراء البقاء في البيت طوال اليوم.هذه المكتبة، تقوم إذن بتوصيل الطلبات إلى أصحابها وتطلب من كل مستفيد التبرع ب 1 يورو ويقدم ما تم تحصيله إلى المستشفيات لتمكينها من شراء المعدات اللازمة لإنقاذ الأرواح في ضوء استشراء فيروس كورونا.

صاحب المكتبة يسلم الأموال إلى المستشفيات

مستقبل المكتبة هو بالطبع موضع تساؤل منذ الإعلان عن تدابير صارمة اعتمدتها الحكومة البلجيكية لتقليل احتكاك الناس بعضهم ببعض منعا لانتشار الوباء غير أن مسؤول المكتبة أبدى تفاؤلا حيث يقول:"أنا لا أبيع مواد منتهية الصلاحية، و لو أن الأزمة استمرت لثلاثة أشهر مثلا فإن جموع الناس تحتاج دائما إلى الكتب". بلدية بروكسل أغلقت المكتبات العامة ودور القراءة أيضا، لكنها أبقت على خدمات إعارة الكتب عبر تقديم طلبات عبر البريد الاكتروني والقدوم لاستلامها في عين المكان.