عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: معمل في كولومبيا يتحول من صناعة مستحضرات التجميل إلى انتاج معقم اليدين لمواجهة كورونا

محادثة
شركة مستحضرات تجميل كولومبية تتحول لصناعة معقمات الأيدي
شركة مستحضرات تجميل كولومبية تتحول لصناعة معقمات الأيدي   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

حولت شركة متخصصة بصناعة مستحضرات التجميل في مدينة كالي بكولومبيا كامل طاقتها الإنتاجية لصناعة سائل تعقيم اليدين، في محاولة لسد الحاجة الماسة لهذا المنتج في البلاد جراء انتشار عدوى كوفيد-19.

وتستعمل مختبرات الشركة مواد مضادة للبكتريا لإنتاج صابون تعقيم إلى جانب عبوات الهلام (جيل) بعد أن تجاوز عدد حالات المرض في البلاد ألف إصابة وتسبب بمقتل 19 شخصا حتى الآن بحسب مصادر رسمية. وتأمل الشركة في إنتاج كمية كافية لإمداد المستشفيات والصيدليات وبيوت التمريض بالمواد المعقمة.

وتجاوز عدد الإصابات المسجلة بمرض كوفيد-19 في أمريكا اللاتينية 20 ألف إصابة، بينما كان العدد قبل خمسة أيام في حدود 10 آلاف إصابة.

وفيما يتعاظم تهديد الوباء عبر بلدان المنطقة، توفي مهاجر من غواتيمالا وجرح أكثر من 20 آخرين، خلال اضطرابات اندلعت بسبب المخاوف من خطر تفشي الوباء، في مركز لحجز مهاجري أمريكا الوسطى في المكسيك.

وتعد البرازيل البلد الذي سجل فيه أكبر عدد من الوفيات تجاوز 200 شخص، فيما تجاوز عدد الإصابات بالفيروس أكثر من 5700 إصابة في البلد الذي يعد 210 مليون نسمة.

ووجد الرئيس البرازيلي نفسه وسط مشاحنة بشأن نشره معلومات زائفة، إذ أنه قلل من خطورة الوباء واعتبر كوفيد-19 مجرد انفلونزا عابرة، ففاقم ذلك من عزلته داخل البرازيل وخارجها.

كذلك انتقد رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا لاستهانتة بخطر الفيروس، فعمد إلى تغيير وزير الصحة، ولم تشدد البلاد إلى حد الآن من إجراءاتها الوقائية مثل بقية البلدان، بما فيها القريبة منها. وسجلت في نيكاراغوا حالة وفاة واحدة، و5 حالات عدوى.

وفي الشيلي يجد أكثر من 300 بوليفي وعشرات البيروفيين أنفسهم محاصرين في مخيم مؤقت في هوارا، بعد أن أغلقت بلادهم الحدود لمنع توسع انتشار الفيروس, فيما دعا وزير الداخلية الشيلي غونزالو بلومل إلى التفهم، قائلا إنه على جميع الدول مواجهة ما يجري من منظور إنساني، خاصة بالنسبة للذين هم في طريق العودة.

إضافة إلى ذلك ضاعف انتشار الوباء من الوضع المحبط لملايين اللاجئين والمهاجرين، الفارين من فنزويلا بسبب الانهيار الاقتصادي، بحسب ادواردو ستين ممثل الأمم المتحدة الخاص للمهاجرين واللاجئين الفنزويليين.

وكان حوالي 5 ملايين شخص غادروا البلاد منذ 2015، وانتهى الأمر بمعظمهم في كولمبيا ودول مجاورة أخرى، مما أثر سلبا في أنظمة الرعاية الصحية لتلك البلدان.