عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: صمت مطبق بمنتجعات البحر الأحمر المصرية بسبب فيروس كورونا

محادثة
euronews_icons_loading
فيديو: صمت مطبق بمنتجعات البحر الأحمر المصرية بسبب فيروس كورونا
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

يخيم الصمت على خليج مسبط في مدينة دهب المطلة على البحر الأحمر بشبه جزيرة سيناء المصرية بعدما كانت تعج بالسائحين والزوار من كل حدب وصوب.

وأُغلقت جميع المنتجعات ومراكز الغطس والمطاعم والمقاهي بالمدينة بالإضافة لفرض حظر تجول ليلي ضمن الإجراءات المصرية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وهو ما سبب ضرراً كبيراً لقطاعات تجارية عريضة في مقدمتها قطاع السياحة.

ويعاني القطاع السياحي المصري بشكل عام منذ ثورة 25 يناير – كانون الثاني 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك وما تبعها من توتر أمني وسياسي لم يتعاف منه القطاع حتى ظهر الفيروس ليزيد من تلك المتاعب.

الهاربون من المدن

ولكن خيطاً رفيعاً يرسمه البعض من الزوار والسائحين الذين اختاروا البقاء في دهب طوعاً للهروب من ازدحام المدن الكبيرة الذي يزيد من فرص إصابتهم بالفيروس.

وتقول نرمين بلال، وهي مترجمة من القاهرة، إنها حضرت إلى دهب فور سماعها بخطورة الوضع وسط تجمعات المدن الكبرى.

"هنا يوجد عدد أقل من الناس والتجمعات. يمكن للمرء الخروج والتحرك بعيداً عن الاكتظاظ الموجود في القاهرة حيث يصعب حفظ مسافات كافية بيني وبين الناس... كذلك يمكنني العمل من المنزل وهو ما جعل القرار سهلاً".

إلا أن بلال لن تتمكن من البقاء في دهب بعد منتصف أبريل – نيسان الجاري حيث حظرت السلطات دخول المدينة على غير المقيمين فيها بشكل دائم.

كذلك تبقى السائحة البلجيكية ليسيت مويرز وصديقتها السويسرية ماري ماثيير في دهب خلال الحظر.

وقالت مويرز (74 عاماً) إنها قررت البقاء عوضاً عن العودة إلى بلجيكا حيث ستخضع للحجر الذاتي بمنزلها نظراً لعمرها المتقدم وهو ما شجعها عليه أعضاء السفارة البلجيكية في مصر.

وتضيف: "قالوا لي أنت بحال أفضل حيث أنت الآن".

كذلك يبقى معلم الغطس السويسري مايكل دودوريكو في دهب للاستمتاع بالطقس الدافئ بما أن "الإجراءات المتبعة مشابهة تقريباً لإجراءات سويسرا" ضد الفيروس وهو ما لا يشكل فرقاً كبيراً أو حاجة للمغادرة.