عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أول رد صيني على اتهامات أمريكية بشأن إجراء بكين تجارب نووية سرية

محادثة
أول رد صيني على اتهامات أمريكية بشأن إجراء بكين تجارب نووية سرية
حقوق النشر  Pixabay
حجم النص Aa Aa

نفت الصين يوم الخميس مزاعم أمريكية تتعلق باختبارها أسلحة نووية سراً بانتهاك لالتزاماتها الدولية.

هذه الاتهامات وردت في تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية. واتهم التقرير (تقرير الامتثال النووي 2020 ) الذي صدر الأربعاء الصين بالتقاعس عن التقيد بالتزامها بوقف الانتشار النووي وتعليق التجارب النووية.

وقال التقرير إن بكين أبقت على "مستوى عال من النشاط" العام الماضي في موقع اختبار لوب نور في أقصى شمال غرب منطقة شينغيانغ.

وجاء الرد الصيني على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان في مؤتمر صحفي يومي، قال فيه إن الادعاءات المتعلقة بالتجارب النووية الصينية في تقرير الامتثال النووي هي "اتهامات مضادة لا أساس لها من الصحة تخلط بين الصواب والخطأ".

وقال تشاو إن "الصين كانت دائماً تنفذ التزاماتها وتعهداتها الدولية بطريقة مسؤولة، وأيدت التعددية بقوة، ونفذت بنشاط التعاون الدولي. إن الاتهام الأمريكي ضد الصين مبني على فراغ، ولا أساس له من الصحة ولا يستحق دحضه."

وتطرق تشاو إلى انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى على عكس الصين التي "قدمت مساهمات مهمة لدعم النظام الدولي للحد من التسلح ومنع الانتشار، بالإضافة إلى الحفاظ على السلام والأمن الدوليين".

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تدمر بعد مخزونها من الأسلحة الكيميائية، وتعزز باستمرار قواتها المسلحة بطريقة "تقوض التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي وتعرقل عملية الحد من التسلح ونزع السلاح على الصعيد الدولي"، لذا فهي غير مؤهلة لتكون حكماً في هذا الصدد" وفقاً لتشاو.

وتعهدت الصين بعدم اختبار الأسلحة النووية، لكنها لم تصادق بعد على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية شأنها في ذلك شأن الولايات المتحدة ودول عديدة أخرى.

ورغم أن الصين تشكل اليوم قوة نووية معترف بها، إلا أنها تدعي عدم امتلاكها سوى جزء صغير من الأسلحة مقارنة بما تملكه الولايات المتحدة وروسيا.