عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"بي إن سبورت" القطرية تحض أندية إنكلترا على التدقيق في الاستحواذ السعودي على نيوكاسل

محادثة
Newcastle Ownership
Newcastle Ownership   -   حقوق النشر  Scott Heppell/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

حضت شبكة "بي إن سبورت" القطرية، أحد الشركاء التلفزيونيين الأساسيين لكرة القدم الإنكليزية، أندية الدوري الممتاز على التدقيق في صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد.

ويعد الصندوق السعودي الذي يشرف عليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الطرف الأبرز في صفقة استحواذ على النادي تقدر قيمتها بنحو 300 مليون جنيه استرليني (368 مليون دولار). وبات الصندوق قاب قوسين أو أدنى من اتمام الصفقة، بعدما سدد مبلغا مقدما بقيمة 17 مليون جنيه استرليني (19,5 مليون يورو) الى مالك نادي نيوكاسل مايك آشلي.

وتتهم القناة القطرية التي تملك حقوق بث العديد من البطولات والمنافسات الرياضية، السلطات السعودية بالوقوف خلف قناة "بي آوت كيو" التي قرصنت بث العديد من هذه الأحداث، ومنها الدوري الإنكليزي الممتاز، وذلك في أعقاب الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت مع اعلان الرياض وحلفائها، قطع العلاقات مع الدوحة في حزيران/يونيو 2017.

وسبق للسعودية أن نفت هذه الاتهامات.

"مستقبل النموذج الاقتصادي لكرة القدم على المحك"

وبعث يوسف العبيديلي، المدير التنفيذي لشبكة "بي إن" رسالة الى رؤساء أندية الدوري الممتاز، ناشدهم فيها التحقيق بما إذا كان "المديرون، المسؤولون والممثلون الاخرون" من السعودية، مؤهلين فعلا لامتلاك نيوكاسل.

وأضاف في الرسالة التي اطلعت وكالة فرانس برس على نصها "طلبي يستند لما قامت به الحكومة السعودية في الماضي ومحاولتها المستمرة لسرقة المصالح التجارية لأنديتكم، الدوري الممتاز وجميع الشركاء في قطاع البث وكرة القدم على العموم، وأنا أعتقد انكم توافقون على أنه ليس من الممكن انكارها".

وتابع العبيديلي "ليس من المبالغة القول بأن مستقبل النموذج الاقتصادي لكرة القدم على المحك" في حال المضي بهذه الصفقة.

وعلى الرغم من توقف الإرسال حاليا، تؤكد "بي إي سبورت" أن الاجهزة التي وزعتها "بي آوت كيو" لا تزال تسمح ببث غير قانوني لبعض الرياضات من خلال اللجوء إلى الإنترنت.

وأتت رسالة "بي أن" بعيد تحذير منظمة العفو الدولية "أمنستي" لسلطات الدوري الانكليزي من مغبة الموافقة على بيع نيوكاسل للصندوق السعودي.

وبعثت كايت ألن، مديرة المنظمة برسالة إلى رئيس الدوري الانكليزي الممتاز ريتشارد ماسترز تحذره من خسارة سمعة منظمته بحال إجازة عملية البيع.

وجاء في الرسالة "طالما أن الاسئلة (المتعلقة بحقوق الانسان في السعودية) لم تحل، فإن الدوري الانكليزي الممتاز يغامر بخسارة سمعته من قبل هؤلاء الساعين إلى استخدام بريقه للتغطية على تصرفاتهم غير الأخلاقية".

وأضافت "جميع المؤسسات يجب أن تحمي نفسها ضد أي روابط محتملة في ما يتعلق بخرق قوانين حقوق الإنسان، والدوري الانكليزي ليس مختلفا".

وتابعت "إنها أكثر من مجرد عملية مالية، انها مسألة سمعة تتعلق بهيبة الدوري الانكليزي وشغف قاعدة أنصار نيوكاسل".

وتأتي خطة شراء نيوكاسل في ظل استثمارات سعودية متزايدة في مجال الرياضة، والتي تندرج في إطار "رؤية 2030" للمملكة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط.

واستضافت السعودية في الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث الرياضية مثل منافسات كأس السوبر الإيطالية والإسبانية في كرة القدم، إضافة إلى رالي دكار الصحراوي في مطلع العام الحالي.

بيد أن منظمة العفو تعتبر أن ما تقوم به السعودية في مجال الرياضة، هو لتحويل الأنظار عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان والمرأة.