عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جسمك حارسك الأول.. فماذا يجب أن تأكل لتحسِّن مناعتك ضدّ فيروس كورونا؟

بقلم:  Maeve Campbell
جسمك حارسك الأول.. فماذا يجب أن تأكل لتحسِّن مناعتك ضدّ فيروس كورونا؟
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

في أوقات الأوبئة والفيروسات المعدية كفيروس كورونا الجديد، تنتشر الرغبة العارمة من قبل الملايين في محاولة منهم لتقوية أجهزتهم المناعية كنوع من الوقاية من تأثيرات تلك الفيروسات.

وعلى الرغم من تدخل عوامل مثل عمر المريض في تحديد تأثير الإصابة بالفيروس عليه، يلعب الجهاز المناعي لكل فرد الدور الأكبر في حمايته من أكبر الأضرار وخاصة في ظل غياب مصل يضمن الوقاية من الفيروس.

تحدث يورونيوز إلى عدد من الخبراء حول أفضل السبل البسيطة التي يمكن اتباعها لتغيير أساليب حياة الأشخاص بشكل يجعل أجهزة مناعتهم أكثر صلابة.

أين تجد الـ"فيتامين دي"؟

وطبقا لخبيرة التغذية الإيرلندية بولا مي، يمكن البدء بتناول بعض المكونات التي توفر "فيتامين دي" الضروري للحفاظ على مناعة الجسم وتقوية العظام والعضلات.

وتقول مي: "يمكنك الحصول على تلك الجرعات من مأكولات كأسماك السلمون والماكريل وحتى البيض أيضاً".

مفهوم شائع ولكن خاطئ عن الـ"فيتامين سي"

وعلى عكس المفهوم الشائع عن قوة فيتامين سي في محاربة الإنفلونزا والفيروسات، تؤكد مي إنه يقوم فقط بتقليل المدة الزمنية لها دون محاربتها بشكل حاسم أو الوقاية منها.

أ ب

الزنك المعدني سلاح آخر

كذلك يساعد الزنك المعدني على نمو الخلايا البيضاء المناعية التي تحارب البكتيريا والفيروسات، طبقاً لمي.

ويمكن الحصول على جرعات الزنك عبر مكونات مثل "المحار واللحم الأحمر الخالي من الدهون هو مصدر جيد آخر كما يمكن للنباتيين الاعتماد على أطعمة أخرى لضمان كمية كافية من الزنك مثل اليقطين والبذور الأخرى والحبوب المدعمة واللبن قليل الدسم والحليب".

التوازن أساسي وليس تفصيلاً

تحذر مي من الإكثار من مكونات معينة على حساب أخرى، حيث أن تقوية مناعة الجسد تعتمد بالأساس على توازن النظام الغذائي لكل فرد.

وتقول مي "لا تستخدموا جرعة زائدة من فاكهة أو نبات واحد، كل شيء يتعلق بالتوازن. البروبيوتيك مفيدة للغاية أيضًا في تشكيل هذا الحاجز المقاوم، جربوا الزبادي الطبيعي والأطعمة المخمرة".

"معدتك وعقلك على تواصل"

وتقول الخبيرة دانييل كوبرمان إن التركيز على ثلاثة عوامل هي الغذاء الطازج والحيوية والنشاط يزيدون من قدرة الجسد على مواجهة الفيروسات.

وتضيف: "أتناول الأطعمة الموسمية والطبيعية بشكل يومي إلى جانب روتين التمرين المنتظم. لم أصب بالبرد منذ سنوات. أشعر بالرعشة عندما أتناول الطعام بشكل سيئ.

"إنها دورة تؤثر على كل شيء من طاقتي إلى بشرتي، ويميل مزاجي إلى الركود أيضاً. لقد تعلمت أن معدتك وعقلك يتواصلان حقاً".

وطبقاً لدانييل، أفضل ما يمكن للشخص فعله هو جعل جسمه وعقله يشعران بالرضا. "أفضل الفاكهة والخضار الطازجة على سبيل المثال... أتناول أيضا مكملات الفيتامينات وأطهو بالأعشاب والجذور والتوابل مثل مسحوق الكركم".