عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"فيسبوك" يعتذر عن استخدامه في أحداث عنف ضد مسلمين في سريلانكا

محادثة
"فيسبوك" يعتذر عن استخدامه في أحداث عنف ضد مسلمين في سريلانكا
حقوق النشر  edar de Pixabay
حجم النص Aa Aa

قدم "فيسبوك" اليوم الأربعاء اعتذاراً رسمياً عن دوره في الاضطرابات الطائفية القاتلة التي هزت سريلانكا قبل عامين، بعد أن خلصت نتائج التحقيق إلى أن خطابات الكراهية والشائعات التي تم انتشارها على هذه المنصة تسببت بالعنف ضد الأقلية المسلمة في البلاد.

في بداية العام 2018، تصاعد الغضب المعادي للمسلمين في سريلانكا وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي رسائل تحريضية، ومن بين هذه الرسائل جملة كانت تقول "أبيدوا جميع المسلمين، لا تستثنوا منهم رضيعا، فهم كلاب أنذال"، وعبارات أخرى وهو الأمر الذي أجبر الحكومة السريلانكية على فرض حالة الطوارئ وحظر موقع فيسبوك لمنع المواطنين من الوصول إليه وارتفاع حدة التوتر.

وأسفرت هذه الاضطرابات عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى إحراق المساجد وشركات الإسلامية، خاصة في الجزء الرئيسي من الدولة ذات الأغلبية البوذية.

كان عملاق التكنولوجيا الأمريكي، قد طالب حينها بإجراء تحقيق حول الدور الذي قد يكون لعبه خلال هذه الفترة. وذكر المحققون أن محتوى الرسائل التي انتشرت على الموقع من الممكن أن تكون قد أدت إلى العنف ضد المسلمين.

وبعد أن صدرت نتائج التحقيق يوم أمس الثلائاء، قال فيسبوك في تصريح لـ "شبكة بلومبرغ": "نأسف لإساءة استخدام منصتنا، نحن ندرك تماما ونعتذر عن الآثار الحقيقية لحقوق الإنسان التي نتجت عن هذا الحادث".

واعتبر البعض أن "فيسبوك" أهمل في تدقيق ما يتم نشره، وفشل في إزالة محتوى هذه الرسائل ما أدى إلى تفاقم خطاب الكراهية واندلاع المواجهات.

ويستخدم حوالي 4.4 مليون شخص يوميا الموقع الشهير في سريلانكا.