Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

تونس تعيد فتح المساجد والمقاهي والفنادق في 04 حزيران/يونيو

مقهى "سيدي الشبعان" في منطقة سيدي بوسعيد مُغلقاٌ بسبب الحجر الصحي العام
مقهى "سيدي الشبعان" في منطقة سيدي بوسعيد مُغلقاٌ بسبب الحجر الصحي العام Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

منذ بداية آذار/مارس، سجلت تونس رسميا نحو 1045 إصابة بفيروس كورونا المستجد، بينها 47 حالة وفاة.

اعلان

قررت السلطات التونسية إعادة فتح المساجد وكل أماكن العبادة والمقاهي والمطاعم والفنادق في الرابع من حزيران/ يونيو، بعد أكثر من شهرين من الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقال وزراء المشاريع الكبرى لبنى الجريبي والداخلية هشام المشيشي والشؤون الدينية أحمد عظوم، خلال مؤتمر صحفي مشترك، إن هذا التاريخ يمكن تغييره إذا عاود الفيروس انتشاره في تونس.

وسيعاد فتح الفنادق والمطاعم المغلقة منذ 22 آذار/مارس، بنسبة خمسين بالمئة من طاقتها الاستيعابية. ويتم وضع اللمسات الأخيرة على بروتوكول صحي سيتمضن تفاصيل تدابير الوقاية في المؤسسات السياحية.

وأضاف الوزراء أنه من المقرر رفع كل تدابير الحجر في 14 حزيران/يونيو، داعين مجددا إلى الإمتثال لإجراءات النظافة والتباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة.

ولا تزال التنقلات بين الولايات محظورة، وسيتم تعزيز الحواجز الأمنية في نهاية الأسبوع بمناسبة عيد الفطر، الذي تكثر خلاله التجمعات العائلية. وستبقى المدارس مغلقة حتى أيلول/سبتمبر. وحدها فصول التحضير لامتحانات البكالوريا التي ستُستأنف في نهاية أيار/مايو لمدة شهر. كما ستتم إعادة فتح دور الحضانة في نهاية أيار/مايو.

ومنذ بداية آذار/مارس، سجلت تونس رسميا نحو 1045 إصابة بفيروس كورونا المستجد، بينها 47 حالة وفاة. ويبدو أن الوباء تباطأ في الأيام الأخيرة بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها السلطات التونسية.

وقال رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ مساء الأربعاء، في خطاب متلفز، "لم نضيع الوقت واتخذنا قرارات صعبة وجريئة وخلاقة في بعض الأحيان".

من جهة أخرى، قال الفخفاخ إن الحكومة تعمل على "تعديل موازنة الدولة لعام 2020" و"وضع برنامج للإنعاش الاقتصادي سيتم تقديمه لمجلس النواب" قبل حزيران/يونيو المقبل.

viber

وأوضح أن "برنامج الإنعاش الاقتصادي" ينص خصوصا على "التقليص من البيروقراطية والتعطيلات الإدارية" و"مقاومة البطالة والتشغيل الهش، وحلّ مشاكل عالقة حالت دون إنجاز المشاريع الكبرى وعودة النشاط في الحقول البترولية والفوسفات، ومكافحة الفساد والقطع مع الإفلات من العقاب".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كنيسة ألمانية تفتح أبوابها أمام المسلمين لأداء صلاة الجمعة بسبب كورونا

أغنية "بيلا تشاو" المناوئة للنازية تصدح بها أبواق مساجد في إزمير التركية

شاهد: متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يسيطرون على مبنى في جامعة كاليفورنيا