بسبب كورونا.. "إيزي جيت" للطيران تعتزم الاستغناء على ثلث موظفي الشركة

إحدى طائرات شركة "إيزي جيت" الأوروبية
إحدى طائرات شركة "إيزي جيت" الأوروبية Copyright Antonio Calanni/AP2008
Copyright Antonio Calanni/AP2008
بقلم:  Hassan Refaei
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

لفتت الشركة إلى أنها ستخفض عدد الطائرات التي تعتزم تشغيلها إلى نحو 51 طائرة بنهاية العام المقبل، علماً أن "إيزي جيت" أجّلت تسلّم 24 وذلك بهدف خفض النفقات بما يعادل نحو مليار جنيه إسترليني (مليار ومئة وأربعة عشر مليون يورو)

اعلان

أعلنت شركة الطيران الأوروبية "إيزي جيت" عن اعتزامها خفض عدد موظفيها البالغ 15 موظفاً، بما يعادل 30 بالمائة، ما يعني الاستغناء عن أربعة آلاف وخمسمائة عامل، وذلك على خلفية الضرر الذي أصاب الشركة جراء تفشي وباء كورونا المستجد في كافة أنحاء العالم.

وذكرت "إيزي جيت" أنها بصدد استئناف رحلاتها الجوية منتصف شهر حزيران/يونيو المقبل في عدد من الخطوط، ولم تستبعد الشركة أن يستغرق الأمر ثلاث سنوات حتى تسعيد المستوى الذي كانت عليه قبل تفشي وباء كورونا والذي أدى إلى إحداث ضرر فادح بقطاع الطيران في العالم.

ولفتت الشركة إلى أنها ستخفض عدد الطائرات التي تعتزم تشغيلها إلى نحو 51 طائرة بنهاية العام المقبل، علماً أن "إيزي جيت" أجّلت تسلّم 24 وذلك بهدف خفض النفقات بما يعادل نحو مليار جنيه إسترليني (مليار ومئة وأربعة عشر مليون يورو)، كما اقترضت الشركة مليار ومئة مليون جنيه (مليار ومئتان وخمسة وعشرين مليون يورو) في سياق التخفيف من الأزمة المالية التي أصابتها جراء وباء كورونا.

وكانت العديد من شركات النقل الجوي أعلنت مؤخراً عن اعتزامها تخفيض عدد موظفيها، ومن ضمن تلك الشركات، شركة إير كندا ورولز رويس البريطانية طيران الإمارات والخطوط القطرية، والخطوط الجوية الأميركية "أميركان إيرلاينز" والأخيرة أعلنت نيتها تخفيض عدد موظفيها بنسبة 30 بالمائة، وذلك على خلفية الضرر الذي أصاب هذا القطاع الاقتصادي الحيوي بسبب جائحة كورونا.

.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لماذا ترفض شركات الطيران الأوروبية تعويض الركاب عن الرحلات الملغاة؟

شركة طيران "إيزي جيت" البريطانية توقف جميع رحلاتها بسبب فيروس كورونا

رئيس الاتصالات في الحكومة البريطانية يستقيل من منصبه لينتقل للعمل لصالح دولة خليجية