عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مينيابوليس: الرئيس الأميركي السابق أوباما يصدر بياناً يعلّق فيه على مقتل جورج فلويد

محادثة
الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما
الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

في أعقاب وفاة المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد، وموجة العنف والمظاهرات التي تجتاح مدينة مينيابوليس احتجاجا على مقتله، أصدر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الجمعة، بياناً نشره على صفحته في تويتر قال فيه "هذا لا يجب أن يكون (أمراً) عادياً في 2020 في أمريكا. لا يمكن أن يكون (أمراً) عادياً، إذا أردنا أن ينشأ أطفالنا في دولة ترقى إلى أعلى المثل العليا، يمكننا ويجب أن نكون أفضل ".

وكتب أوباما أنه قابل بعض الأمريكيين السود وناقش معهم واقع العنصرية والتمييز في البلاد، كما تطرق وأياهم إلى حادث مقتل جورج فلويد. وتابع أوباما في بيانه أنه تابع بحزن شديد الحادث الذي جرى في مينيسوتا وأصيب بذعر كبير وبكى حين شاهد فيديو مقتل فلويد. مشيرا إلى أن العديد من الأمريكيين يرغبون في عودة الحياة إلى "وضعها الطبيعي" في مواجهة جائحة فيروس كورونا. لكنه كتب "أن التعامل بشكل مختلف بسبب العرق أمر مأساوي ومؤلم وجنون" بالنسبة للملايين من الأمريكيين.

وتابع أن هذا الاختلاف يأتي "سواء كان ذلك أثناء التعامل مع نظام الرعاية الصحية أو التفاعل مع نظام العدالة الجنائية أو الركض في الشارع أو حتى مجرد مشاهدة الطيور في الحديقة". وفي هذا المقام أراد أوباما على ما يبدو أن يذكر بقضية أحمد أربيري، الرجل الأسود الذي كان يبلغ من العمر 25 عامًا وقتل برصاص رجلين أبيضين بينما كان يركض في جورجيا في فبراير/ نيسان الماضي، وحادث آخر في سنترال بارك في مدينة نيويورك هذا الأسبوع حيث اتصلت امرأة بالشرطة للإبلاغ على رجل أسود طلب منها أن تربط كلبها.

كما تضمن البيان الذي نشره أوباما على تويتر الجمعة محادثات أجراها مع أصدقاء على مدار اليومين الماضيين حول اللقطات المصورة لوفاة جورج فلويد في الشارع تحت ركبة ضابط شرطة في ولاية مينيسوتا". وقال أن هذه المحادثات تضمنت بريدًا إلكترونيًا من "رجل أعمال أمريكي من أصل أفريقي في منتصف العمر" كتب فيه "أن الركبة على الرقبة" هي استعارة لكيفية قيام النظام بإذلال المواطنين السود، متجاهلاً صرخات المساعدة.

وأشار أوباما أيضًا إلى مقطع فيديو للطفل كيدرون بريانت البالغ من العمر 12 عامًا الذي قام بأداء أغنية إنجيلية بعد وفاة جورج فلويد من كلمات كتبتها والدته عن كونه شابًا أسودا في أمريكا.

واختتم أوباما بيانه بقوله إن الأمر متروك للمسؤولين في ولاية مينيسوتا لإجراء تحقيق شامل والسعي لتحقيق العدالة حول مقتل فلويد. مشددا في نفس الوقت على أن المنسؤولية يتحملها الجميع "للعمل معًا لخلق "وضع طبيعي جديد" لن يكون فيه إرث التعصب والمعاملة غير المتكافئة يصيب مؤسساتنا أو قلوبنا"

كما توجه إلى الأمريكيين السود "القلقين" في جميع أنحاء البلاد وقال "علينا أن نتذكر أنه بالنسبة للملايين من الأمريكيين، فإن المعاملة بشكل مختلف بسبب العرق أمر مأساوي ومؤلم وجنوني".

ميلانيا ترامب تقول أنه لا يوجد سبب للعنف

من جهته غردت اتلسيدة الأولى في رد فعلها على أحداث مينيابوليس بقولها "يسمح بلدنا بالاحتجاجات السلمية، ولكن لا يوجد سبب للعنف. لقد رأيت مواطنينا يتحدون ويعتنون ببعضهم البعض خلال جائحة كوفيد-19 ولا يمكننا التوقف الآن. تعازي الحارة لعائلة جورج فلويد. كأمة، دعونا نركز على السلام والصلاة والشفاء".

جو بايدن يعاتب ترامب

من جهته أعرب المرشح الرئاسي جو بايدن عن غضبه من رد الرئيس دونالد ترامب على الاحتجاجات العنيفة في ولاية "مينيابوليس" بعد وفاة مواطن من أصل أفريقي أثناء احتجازه من قبل الشرطة وقال بايدن في تغريدة على تويتر "لن أعيد مشاركة تغريدة الرئيس، لن أعطيه هذا التضخيم، لكنه يدعو إلى العنف ضد المواطنين الأمريكيين خلال لحظة من الألم بالنسبة للكثيرين. أنا غاضب، ويجب أن تكون أنت أيضًا".

ولم يفوت بايدن الفرصة للحديث في تغريدة ثانية عن حادثة إعتقال صحفي أمريكي أسود خلاال تغطيته أحداث العنف في مينيابوليس وكتب "هذا يظهر للجميع، تم اعتقال مراسل أسود أثناء قيامه بعمله هذا الصباح، بينما بقي ضابط الشرطة الأبيض الذي قتل جورج فلويد حرا. أنا سعيد لأنه تم اتخاذ إجراء سريعة، ولكن هذا، بالنسبة لي، يعبر عن كل شيء".

viber