عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره الجزائري أزمة كورونا والنزاع الليبي

Access to the comments محادثة
الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه
الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه   -   حقوق النشر  Francois Mori/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في اتّصال هاتفي الثلاثاء أزمة فيروس كورونا المستجدّ والوضع في كلّ من ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي، بحسب ما أعلن الإليزيه.

وذكر بيان للرئاسة الفرنسية أن ماكرون وتبون "اتّفقا أيضاً على العمل في سبيل علاقة سلسة وإحياء طموح للتعاون الثنائي في جميع المجالات"، من دون الخوض في التفاصيل.

وأوضح قصر الإليزيه في بيانه أنّ المحادثة الهاتفية بين ماكرون وتبون جرت في إطار "روح الصداقة" التي تجمع بين البلدين و"الاحترام المتبادل لسيادتهما الذي يحكم العلاقات بين فرنسا والجزائر".

والأسبوع الماضي توتّرت العلاقات الفرنسية - الجزائرية مجدّداً إثر قرار الجزائر استدعاء سفيرها في باريس احتجاجاً على بثّ قنوات تلفزيونية عمومية فرنسية وثائقيات حول الحركة الاحتجاجية ضد النظام في الجزائر.

ورأت الجزائر في هذه الوثائقيات منحى "استعمارياً جديداً".

وفي بداية العام دعا الرئيس تبون، إثر انتخابه، إلى "الاحترام المتبادل" في العلاقات الثنائية بين بلاده وفرنسا، مذكّراً بأنّ "الجزائر ليست محميّة خاصة لفرنسا".

من جهة أخرى فإن الوضع في ليبيا يثير قلقاً فرنسياً - جزائرياً مشتركاً، لا سيّما بعد الانخراط المتزايد لكل من تركيا وروسيا في النزاع الدائر في هذا البلد.

والأمر نفسه ينطبق على الوضع في منطقة الساحل الأفريقي، علماً بأنّ هذين الملفّين كانا في صلب زيارة قام بها وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان إلى الجزائر في منتصف آذار/مارس.