عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بولسونارو وكورونا يقسمان البرازيل بين شارعيْن

محادثة
euronews_icons_loading
reserved
reserved   -   حقوق النشر  Andre Penner/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

خرج برازيليّون إلى شوارع ساو باولو وبرازيليا أمس الأحد، في تظاهرات مؤيّدة وأُخرى معارضة للرئيس اليميني المتطرّف جاير بولسونارو الذي يُواجه انتقادات لا سيما بسبب إدارته لأزمة وباء كوفيد-19.

وتجمّع الآلاف بعد الظهر في ساو باولو، حاملين لافتات كُتبت عليها شعارات مؤيّدة للديمقراطيّة ولافتات معارضة للعنصريّة ولسياسة الرئيس البرازيلي. وارتدى عدد كبير من المتظاهرين ملابس وأقنعة سوداء، وفق ما عاينت وكالة فرانس برس.

وقالت غابرييلا فيتوريا (18 عاماً) التي لم تُشارك سابقاً في أيّ تظاهرة، إنّ تحرّكها هذه المرّة سببه أنّ "بولسونارو ضد كلّ شيء".

وأضافت "إنّه لا يريد السود والمثليين والنساء، هو لا يُفكّر سوى في الأغنياء. نحن نمرّ بـ(مرحلة) وباء وهو يريد فتح كل شيء، من دون النظر إلى الأمثلة الجيّدة للبلدان الأخرى".

وقالت يوسارا باسو، المتحدّثة باسم حركة "عمّال بلا مأوى" التي دعت إلى التظاهرة، "نحن قلقون جدّاً لأنّه لم يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء لمساعدة سكان الضواحي الذين يواجهون صعوبة كبيرة في احترام الحجْر".

وقالت متظاهرة أخرى رفضت ذكر اسمها، إنّ "المرض موجود، لكن ليس كما قيل لنا. لقد حان وقت استئناف التجارة".

وكانت السلطات المحلية طالبت بأن تُنَظّم الأحداث في أماكن منفصلة لتجنّب المواجهات، بعدما دارت اشتباكات الأحد الماضي بين مناصرين لعدد من فرق كرة القدم خرجوا في مسيرة "ضد الفاشيّة" وبين أنصار لبولسونارو خرجوا إلى الشوارع تنديداً بإجراءات الحجر.

Silvia Izquierdo/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
Silvia IzquierdoSilvia Izquierdo/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.

بالمقابل، تجمّعت في العاصمة مجموعة أصغر من المتظاهرين الموالين للرئيس. واعتاد أنصار الرئيس اليميني المتطرّف الذي قلّل من خطورة وباء كوفيد-19، على التظاهر خلال عطلة نهاية الأسبوع بحضوره، للمطالبة بإنهاء إجراءات الحجر.

وسجّلت البلاد التي يبلغ عدد سكّانها 210 مليون نسمة، أكثر من 670 ألف إصابة بفيروس كورونا و35900 وفاة، وهي أعداد يعتبرها متخصّصون كثُر أقلّ بكثير من الأرقام الحقيقة.