عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: الجزء الشمالي من سور الصين العظيم لم يُبنَ لحاجة عسكرية

محادثة
أناس يمشون في ممرات سور الصين العظيم بعد إعادة فتحه قبل أسابيع في بيكين - 2020/04/14
أناس يمشون في ممرات سور الصين العظيم بعد إعادة فتحه قبل أسابيع في بيكين - 2020/04/14   -   حقوق النشر  أندي وونغ/أ ب
حجم النص Aa Aa

خلص علماء آثار في القدس إلى أن الجزء الشمالي من سور الصين العظيم بني لمراقبة حركة المدنيينن وليس لأغراض عسكرية كما أشيع سابقا، وذلك وفقا لدراسة نشرت الثلاثاء.

ويبلغ طول الجزء الشمالي من السور نحو 740 كيلومترا، ويقع معظمه في منغوليا، ورسم لأول مرة بشكل كامل من قبل باحثين اعتقدوا أن الغرض منه كان عسكريا.

وقال جدعون شيلاخ-ليفي من الجامعة العبرية في القدس والذي قاد الدراسة: "قبل البحث الذي قمنا به، كان معظم الناس يعتقدون أن الغرض من الجدار هو وقف زحف جيش جنكيز خان"، وأضاف شيلاخ-ليفي: "استنتجنا أن الهدف يتعلق برصد أو منع حركة الناس والماشية، وربما لفرض الضرائب عليهم".

وأشار العالم الإسرائيلي إلى أن السكان ربما كانوا يبحثون عن مراعي أكثر دفئا في الجنوب، خلال المواسم الباردة في العصور الوسطى. وبحسب العالم فإنها المرة الأولى التي يخضع فيها هذا الجزء من الجدار لمثل هذه الدراسة المعمقة.

وبدأ بناء سور الصين العظيم المكون من أجزاء عدة، والذي أدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، في القرن الثالث قبل الميلاد، واستغرق تشييده قرونا عدة.

وبني المقطع الشمالي الذي يعرف أيضا بجدار "جنكيز خان" نسبة إلى الإمبراطور المنغولي في ذلك الوقت، بين القرنين الحادي والثالث عشر.

واستخدم شيلاخ-ليفي وفريقه من الباحثين الإسرائيليين والمنغوليين والأميركيين، على مدار عامين، الطائرات المسيرة وصور الأقمار الصناعية العالية الدقة والأدوات التقليدية المستخدمة في علم الآثار، لوضع خريطة للجدار والعثور على القطع الأثرية التي ساهمت في تحديد التواريخ. وبحسب العالم الذي نشرت نتائج دراسته في مجلة "أنتيكويتي"، فقد تجاهل العلماء المعاصرون دراسة الجزء الشمالي من السور، بشكل كبير.

viber