عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زعيم مليشيا سوداني أمام الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في دارفور

محادثة
	AP-Trial of Sudanese "Kushayb" begins before the International Criminal Court accused of war crimes in Darfur
AP-Trial of Sudanese "Kushayb" begins before the International Criminal Court accused of war crimes in Darfur   -   حقوق النشر  AP Photo   -   AP
حجم النص Aa Aa

مثل زعيم ميليشيا سودانية، علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف ب علي كوشيب، متهم بارتكاب أكثر من 50 جريمة ضد الإنسانية وجرائم حرب في نزاع دارفور الإثنين أمام قاض في المحكمة الجنائية الدولية للمرة الأولى منذ نقله إلى المحكمة الأسبوع الماضي، وقال إن التهم الموجهة إليه "غير صحيحة".

وبسبب قيود الوقاية من فيروس كورونا، ظهر المشتبه علي كوشيب، عبر رابط فيديو من مركز الاحتجاز في المحكمة بالقرب من ساحل بحر لاهاي الشمالي.

وحين سأل القاضي روزاريو سلفاتوري أيتالا كوشيب عما إذا كان قد تم إبلاغه بالتهم الموجهة إليه، أجاب، من خلال مترجم: "نعم، تم إخباري بذلك، لكنها باطلة.".

وكان قد تم نقل كوشيب إلى المحكمة الأسبوع الماضي، بعد مرور أكثر من 13 عامًا على إصدار القضاء مذكرة توقيف دولية ضده.

وكوشيب موقوف لدى المحكمة الجنائية الدولية منذ الثلاثاء التاسع من حزيران بعد تسليم نفسه طوعا في جمهورية افريقيا الوسطى ويعتبر أحد المقربين سابقاً من الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير الذي تلاحقه أيضاً المحكمة الجنائية الدولية والموقوف حالياً في الخرطوم.

وكان علي كوشيب، زعيم ميليشيات الجنجويد قد سلّم نفسه طوعاً للسلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى، بالقرب من حدود البلاد مع السودان، بناء على مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه في 27 نيسان / أبريل 2007..

وبحسب مذكرة توقيف المحكمة الجنائية الدولية، فإن كوشيب متهم بقيادة آلاف من ميليشيا الجنجويد في الفترة 2003-2004 والعمل كوسيط بين الميليشيا والحكومة السودانية.

وتقول المحكمة الجنائية الدولية إنه "شارك شخصياً في بعض الهجمات ضد المدنيين" وزُعم أنه "جند مقاتلين مسلحين ومولوا وقدموا الغذاء والإمدادات الأخرى لميليشيا الجنجويد تحت قيادته".

ومن الجرائم المدرجة في مذكرة القبض عليه هي القتل والاغتصاب والاضطهاد والنهب.

وقد اتُهم في البداية بـ 50 جريمة، لكن القضاة أضافوا لاحقًا تهمتين جديدتين تتعلق بالقتل المزعوم لحوالي 100 مدني في أوائل مارس / آذار 2004 وتهمة ارتكاب أعمال غير إنسانية في الوقت ذاته تقريباً.

ويواجه عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة إذا أدين.