Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

ثلاثة قتلى طعناً وثلاثة جرحى في ريدينغ البريطانية والشرطة تصنّف الهجوم عملاً إرهابياً

باقة زهور وضعها أحد السكان في "فوربوري غاردنز بارك" حيث حدث الهجوم
باقة زهور وضعها أحد السكان في "فوربوري غاردنز بارك" حيث حدث الهجوم Copyright Alastair Grant/The Associated Press
Copyright Alastair Grant/The Associated Press
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

ثلاثة قتلى طعناً وثلاثة جرحى في ريدينغ البريطانية والشرطة تصنّف الهجوم عملاً إرهابياً

اعلان

أعلنت الشرطة البريطانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطرة مساء السبت إثر تعرّضهم للطعن بسكّين في متنزّه عام في مدينة ريدينغ (60 كلم غرب لندن)، مشيرة إلى أنّها اعتقلت المهاجم المفترض.

وأعلن مصدر مسؤول في الشرطة أن الجهاز يعتبر الهجوم عملاً إرهابياً بعد إجراء التحقيقات اللازمة.

وكانت الشرطة أعلنت صباحاً أنّها اعتقلت في مكان الهجوم المهاجم المفترض وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاماً ويتحدّر من مدينة ريدينغ، مشيرة إلى أنّه في الحبس الاحتياطي.

وبعد الهجوم دعت الشرطة سكان المدينة إلى عدم الاقتراب من المكان، مشيرة إلى أنّها وتسهيلاً لإجراءات التحقيق فرضت طوقاً أمنياً حول المنتزه الواقع في وسط المدينة البالغ عدد سكانها حوالى 220 ألف نسمة والتي تبعد حوالى 60 كلم إلى الغرب من لندن.

وسارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التعبير عن تضامنه مع سكان ريدينغ. وقال في تغريدة على تويتر "أفكّر بكل الذين تأثّروا بالأحداث المروّعة في ريدينغ"، مبدياً شكره لوحدات الطوارئ.

من ناحيتها أعربت وزيرة الأمن الداخلي بريتي باتيل عن "قلقها العميق".

ونقلت وكالة "بي إيه" عن شهود عيان قولهم إنّ رجلاً مسلّحاً بسكّين هاجم مجموعات من الأشخاص كانوا يستمتعون بأشعة الشمس في المتنزّه.

وقال أحد هؤلاء الشهود ويدعى لورانس وورت للوكالة إنّ "المتنزّه كان ممتلئاً بالناس، وكان كثيرون جالسين يتناولون مشروباً مع أصدقائهم عندما وصل شخص وفجأة راح يصيح بكلمات غير مفهومة قبل أن يتوجه نحو مجموعة من حوالي عشرة أشخاص محاولاً مهاجمتهم بسكين".

وأضاف هذا المدرّب الرياضي البالغ من العمر 20 عاماً أنّ المهاجم "طعن ثلاثة أشخاص فأصابهم بجروح خطرة في الرقبة وتحت الذراعين، ثم استدار وبدأ يركض نحوي، فاستدرنا وبدأنا نركض".

وتابع "عندما أدرك أنّه لا يستطيع اللحاق بنا، تمكّن من النيل من شخص في مؤخرة رقبته، وعندما رأى أنّ الجميع راحوا يركضون، غادر المتنزّه".

وناشدت الشرطة روّاد الإنترنت عدم تشارك الصور وتسجيلات الفيديو الملتقطة من مكان الحادث وإرسالها بدلاً من ذلك إليها خدمة لأغراض التحقيق.

وكان المتنزّه قد شهد نهار السبت تظاهرة للمدافعين عن حقوق السود لكنّ منظّميها قالوا إنّ لا علاقة على ما يبدو بين التظاهرة والهجوم.

وقالت نعيمة حسن التي شاركت في تنظيم التظاهرة "لا علاقة لهذا الأمر بالتظاهرة".

وأضافت في تسجيل فيديو نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ أيّاً من المشاركين في التظاهرة لم يصب في الهجوم، وقالت "كنّا قد غادرنا حين حصل ذلك".

وشهدت المملكة المتحدة هجومين إرهابيّين في الأشهر الأخيرة.

وفي أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر شنّ الجهادي عثمان خان (28 عاماً) هجوماً على جسر لندن طعن خلاله خمسة أشخاص بسكين فقتل اثنين منهم وأصاب ثلاثة آخرين بجروح.

وكان هذا الجهادي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 16 عاماً بعدما أدين في 2012 بجرائم إرهابية، لكنّ السلطات منحته إطلاق سراح مشروطاً بعد قضائه خلف القضبان نصف فترة محكوميته.

وكان خان يرتدي أثناء تنفيذه هجومه حزاماً ناسفاً مزيّفاً وقد قُتل برصاص الشرطة.

اعلان

ومنذ ذلك الحين، أعلنت حكومة المحافظين برئاسة بوريس جونسون عن مشروع قانون لتشديد العقوبات على مرتكبي الأعمال الإرهابية وحظر الإفراج عنهم في وقت مبكر.

وفي 2 شباط/ فبراير، طُعن ثلاثة أشخاص في أحد شوارع التسوّق في جنوب لندن في هجوم "ذي طبيعة إسلامية"، وفقاً للشرطة. ويومها قتلت الشرطة المهاجم الذي تبيّن أنّه كان بدوره مداناً بجرائم إرهابية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الشرطة البريطانية تكشف عن هوية منفذ عملية الطعن في جنوب لندن

هجوم لندن: ماالذي يجب أن تعرفه ؟

"النائب الآلي" يزاول أعماله في مجلس العموم البريطاني بعد قطع أطرافه الأربعة