عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل وإصابة أكثر من مائة شخص في انفجار ألغام جنوب طرابلس

محادثة
البلدة القديمة في العاصمة الليبية طرابلس
البلدة القديمة في العاصمة الليبية طرابلس   -   حقوق النشر  Felipe Dana/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أفادت بعثة الامم المتحدة في ليبيا الاحد أن الالغام المضادة للافراد التي زرعت في احياء جنوب طرابلس اسفرت عن اكثر من مئة قتيل وجريح بينهم عدد كبير من المدنيين، وذلك منذ انتهاء المعارك على أبواب العاصمة الليبية.

واضطرت قوات المشير خليفة حفتر الى الانسحاب نحو معاقلها في جنوب البلاد وشرقها بعد اخفاق هجومها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الامم المتحدة.

واتهمت حكومة الوفاق والامم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش القوات المذكورة بأنها خلفت وراءها حقولا من الالغام في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وقالت بعثة الامم المتحدة في بيان إن "الغاما وعبوات ناسفة أخرى داخل المساكن أو في جوارها" خلفت "اكثر من مئة ضحية في صفوف المدنيين وطواقم نزع الالغام" منذ انتهاء المواجهات بداية حزيران/يونيو، من دون أن تحدد عدد القتلى والجرحى.

"مجموعات جديدة من المرتزقة"

ويأتي هذا البيان بعد لقاء السبت في روما جمع موفدة الامم المتحدة بالانابة الى ليبيا ستيفاني وليامز ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

واعربت وليامز عن "انزعاجها الشديد" من معلومات تتصل بوجود "مجموعات جديدة من المرتزقة من جنسيات مختلفة" في مواقع نفطية ليبية.

واعتبرت أن وجود هؤلاء "يهدد بتحويل (الهلال النفطي)" في شمال شرق البلاد الى "منطقة صراع".

والجمعة، نددت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بوجود "مرتزقة روس وأجانب" في حقل الشرارة النفطي، أحد اكبر الحقول في ليبيا، في منطقة لا يزال يسيطر عليها المشير حفتر.

الأولوية لـ"المسار السياسي"

وليبيا التي تسودها الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تملك احتياطات نفطية هي الأكبر في إفريقيا لكن النزاع الراهن بين اطراف النزاع يعوق استثمار هذه الثروة.

والسراج يزور روما "لأسباب شخصية" بحسب وسائل الاعلام الايطالية، والتقى السبت ايضا رئيس الوزراء جوزيبي كونتي.

وقالت حكومة الوفاق في بيان إثر الاجتماع إن "الحل (...) (في ليبيا) لا يمكن أن يكون عسكريا" مع اعطاء الاولوية "للمسار السياسي".

واوضحت الحكومة أن الجانبين ناقشا احتمال عودة الشركات الايطالية الى ليبيا ومشاركة خبراء ايطاليين أخيرا في عملية نزع الالغام في ضواحي طرابلس.

وفشلت الى الآن كل المحاولات لارساء وقف دائم لاطلاق النار. وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا في حين تدعم الإمارات وروسيا ومصر قوات المشير حفتر.