عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نيويورك تايمز: ترامب تلقى تقريراً مكتوباً حول "المكافآت الروسية" في أفغانستان

محادثة
دونالد ترامب
دونالد ترامب   -   حقوق النشر  NICHOLAS KAMM/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين أمريكيين قدموا تقريراً مكتوبا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أواخر فبراير، حول معلومات عن تقديم الاستخبارات العسكرية الروسية مكافآت لمسلحين مرتبطين بطالبان، لقتال القوات الأمريكية وقوات التحالف في أفغانستان.

وقد تركز تحقيق أمريكي حول ما يشتبه بأنها عملية استخباراتية روسية حفزت العمليات ضد القوات الأمريكية، وهو ما توضح في عملية تفجير سيارة مفخخة في أبريل من العام الماضي، أدت إلى مقتل 3 من مشاة البحرية الأمريكية.

وكان ترامب أعلن مساء الأحد أنه "لم يتبلغ" بمعلومات تفيد أنّ روسيا قدمت مكافآت مالية لمقاتلين مرتبطين بحركة طالبان مقابل قتلهم جنوداً غربيين في أفغانستان لأن الاستخبارات لم تعتبرها "ذات مصداقية".

وجاء ذلك ردا على ما ذكرته "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال" سابقا بأن وحدة استخباراتية تابعة للجيش الروسي عرضت مكافآت على مسلّحين "مرتبطين بطالبان" لقتل جنود من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان.

ويتعرض ترامب لضغوط متزايدة لتفسير تقارير إعلامية أشارت الى أنه أبلغ بان استخبارات الجيش الروسي عرضت مكافآت مالية لمتمردين مرتبطين بحركة طالبان من أجل مهاجمة جنود أميركيين، ولم يقم بأي تحرك ردا على ذلك.

وقد حاول البيت الأبيض التقليل من التقييم الاستخباراتي حول المساعي الروسية، كما حاول أيضا التغطية على فكرة أن الرئيس ترامب لم يطلع أبدا على هذه المسألة.

إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدا على أن المعلومات الاستخباراتية كانت قد قدمت ضمن إحاطة للرئيس ترامب، قبل أشهر.

وقال المسؤولان لصحيفة "نيويورك تايمز" إن المعلومات بشأن روسيا اعتبرت ذات مصداقية كافية إلى حد أنها أدرجت في مقال نشر في 4 أيار/مايو في تقرير بارز مصنف تعده وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه).

المتحدث باسم مجلس الأمن القومي رفض التعليق على علاقة بين مقتل جنود البحرية، والمؤامرة الروسية، كما لم تجب الملحقة الإعلامية للبيت الأبيض كايلي مكناني على أسئلة الصحفيين حول صحة هذه المعلومات.

وأصدر جون راتكيف مدير المخابرات الوطنية بيانا حذر فيه من خطورة هذه التسريبات، واعتبرها جريمة، وقال:"مازلنا في طور التحقيق بهذه المعلومات المخابراتية التي وردت في التقارير الإعلامية الأخيرة، وسنطلق الرئيس وأعضاء الكونغرس في الوقت المناسب، نتبع أسلوبا تحليليا، وتسريب معلومات حاليا، سينقص من قدرتنا على التوصل للحقيقة كاملة".

وطالب ديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب بإطلاع جميع أعضاء الكونغرس على هذه المعلومات، وقال مشرعون جمهوريون إن الإدارة تعيد النظر في التقارير حول المؤامرة الروسية وتقييم مدى صحتها.

وبررت مكناني عدم إطلاع ترامب على هذه المعلومات، بعدم وجود إجماع بين المسؤولين الاستخباراتيين حول صحة هذه المعلومات، وهو ما تسبب بعدم رفعها إلى ترامب لقرائتها.

روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي شدد أيضا على أن التقارير لا أساس لها من الصحة.

وكان ضباط في المخابرات والقوات الخاصة في أفغانستان قد نوهوا في يناير الماضي حول هذه المعلومات، وهو ما أدى إلى انعقاد مجلس الأمن القومي في أواخر مارس لبحث المشكلة، وما خيارات الرد، بما فيها فرض عقوبات.

وأكد مسؤول أمريكي أن المعلومات حول المكافآت الروسية لمسلحين من طالبان، استندت إلى عمليات مداهمة وتحقيقات على الأرض في أفغانستان، وهو كفل جمع هذه المعلومات والتوصل إلى أن روسيا قد تكون ضالعة في هذه العمليات.

ومن المعروف أن الرئيس لا يقرأ بانتظام التقرير اليومي الذي يرفع إليه ويفضل الاعتماد على وسائل إعلام محافظة للاطلاع على أبرز القضايا اليومية لكنه يبلغ من قبل مسؤولي الاستخبارات شفويا بالتطورات ثلاث مرات أسبوعيا تقريبا.

ونفت روسيا كما طالبان هذه المعلومات جملة وتفصيلا.

viber