عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يتبرع بـ 4 ملايين يورو لنداء الأونروا العاجل من أجل كوفيد-19

محادثة
مخيم الدهيشة  للاجئين فلسطينيين يقع جنوب شرقي بيت لحم في الضفة الغربية
مخيم الدهيشة للاجئين فلسطينيين يقع جنوب شرقي بيت لحم في الضفة الغربية   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

تبرع الاتحاد الأوروبي بمبلغ أربعة ملايين يورو لنداء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) العاجل في إطار دعم الاستجابة لجائحة كوفيد-19 في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يورونيوز
تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروايورونيوز

وفي تصريح ليورونيوز قالت تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروا إن المبلغ الاجمالي المطلوب لعمل الوكالة للحد من الجائحة في كل مناطق عملياتنا هو ٩٣ مليون وقد حصلنا حتى الساعة على حوالي ٦٠ ٪؜ منه مضيفة "الأونروا ممتنة لدعم وثقة الاتحاد الأوروبي لعملياتنا عموما، فالاتحاد هو أكبر ممول للوكالة، و هذا الدعم الإضافي من الاتحاد الأوروبي يأتي كرد على ندائنا للاستجابة لجائحة كوفيد19، خصوصا في وجه التزايد الخطير لعدد الإصابات في الضفة الغربية الذي ظهر مؤخرا".

يورونيوز : كيف ستصرفون هذه المنحة على وجه التحديد؟

تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروا :

" الأولوية ستكون لدعم القطاع الصحي لوكالة أونروا في الضفة الغربية وغزة والتأكيد على تقديم الخدمات الطبية والاستشارات للمجتمع ورفع الوعي في المخيمات المكتظة حول طرق تفادي الإصابة. ستساهم هذه المنحة السخية في قدرة الوكالة على تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، والتي من المحتمل أن تكون منقذة للأرواح في الظروف الحالية. وهي ستسمح للوكالة من تكييف وتجهيز مراكزها الصحية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تخدم ما يقارب من 1,2 مليون شخص، من أجل الاستجابة الطارئة لجائحة كوفيد-19".

يورونيوز: وكيف تستفيد الهيئات الصحيّة من هذا الإجراء؟

تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروا :

"سيعمل هذا الإجراء على دعم عملية الخطوط الساخنة الصحية وتوزيع المعلومات المتعلقة بكوفيد-19 من خلال الرسائل النصية. وسيغطي التمويل أيضا نفقات الاستشفاء لما يقارب من 5000 حالة طارئة غير متعلقة بكوفيد-19 وذلك بهدف تخفيف الضغط على نظام الصحة العامة، وبالتالي السماح للنظام من تركيز انتباهه على حالات كوفيد-19"

يورونيوز: ما الذي تتضمنه مجالات صرف الأموال الخاصة بالاستجابة عدا الخدمات الصحية؟

تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروا :

"مع استمرار الجائحة وظهور تبعاتها الاقتصادية على من هم أكثر هشاشة في المجتمعات، كمثال لاجئي فلسطين، وسوف تقوم الوكالة بإطلاق نداء إضافي لتغطية عملية الاستجابة للجائحة حتى آخر السنة .. الاستجابة تتضمن، عدا عن الخدمات الصحية والتوعية المجتمعية، تتضمن مساعدات مالية وعينية لأكثر الفئات تضررا وهشاشة، كأن تصلهم سلل غذائية إلى بيوتهم حتى يستطيعوا أن يعزلوا أنفسهم".

يورونيوز: هل هذا المبلغ كاف فعلا لمواجهة آثار كوفيد-19 في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية؟

تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروا :

"بإمكان هذا المبلغ أن يساهم بشكل كبير في تغطية تكاليف الاستجابة الطارئة للجائحة طبعا لكنه لن يكون كافيا، خصوصا في ظل التزايد الخطير في عدد الإصابات في الضفة الغربية بما في ذلك في المخيمات المكتظة، حيث إمكانية العزل أصعب وحيث نتائج الإغلاق والبطالة عموما تحد من إمكانية العزل لدى الكثيرين فهم بحاجة للخروج للحصول على قوت يومهم.

يورونيوز: ما هي المدة المحددة لإنفاذ هذه الميزانية؟

تمارا الرفاعي، الناطق الرسمي للأونروا :

"سوف تساهم هذه المنحة من الاتحاد الأوروبي في تغطية جزء من عملية الاستجابة للجائحة لمدة 12 شهرا. علما أن المبلغ الاجمالي المطلوب لعمل الوكالة للحد من الجائحة في كل مناطق عملياتنا أي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وغزة والأردن ولبنان وسوريا هو ٩٣ مليون دولار أمريكي وقد حصلنا حتى الساعة على حوالي ٦٠ ٪؜ ..

وتقوم خدمة الاتحاد الأوروبي لأدوات السياسة الخارجية بتمويل المشروع من خلال الأداة للمساهمة في الاستقرار والسلام. وسيساعد هذا التبرع في جلب الاستقرار لمراكز الأونروا الصحية المنهكة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، بما يمكنها من الاستجابة بشكل أفضل للجائحة، مع تركيز خاص على السكان الذين هم أشد عرضة للمخاطر.

وفي بيان حصلت يورونيوز على نسخة منه قالت هيلد هارديمان رئيس الخدمة ومدير أدوات السياسة الخارجية بأن "الفشل في معالجة وإدارة تفشي كوفيد-19 في قطاع غزة والضفة الغربية بشكل ملائم لن يعمل فقط على الضغط على النظام الصحي الهش أصلا بل من شأنه أيضا تقويض الاستقرار" موضحة من جانب آخر أن "تعاوننا مع الأونروا يهدف إلى تقليل الضغط على النظام الصحي من أجل مساعدة المجتمعات المتضررة جراء النزاع على التكيف مع الجائحة بدون إشعال التوترات القائمة".

بدوره، أضاف سفن كون فون بورغسدورف ممثل مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية بأن جائحة كوفيد-19 تعد أزمة عالمية تضعنا جميعا في دائرة الخطر، وتحديدا المجتمعات الأشد عرضة للمخاطر مثل لاجئي فلسطين.

سفن كون فون بورغسدورف ممثل مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية:

" نحن بحاجة لتقوية جهودنا المشتركة من أجل التغلب على تحديات هذه الأزمة غير المسبوقة. إن هذه الاستجابة تأتي على رأس تبرعاتنا السنوية بمبلغ 82 مليون يورو للأونروا، والتي قمنا بدفعها في وقت مبكر من هذا العام. إن هذا يعكس مرة أخرى دعمنا القوي والثابت للوكالة ولعملها الحاسم".

من جهته، أوضح مارك لاسواوي رئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا أن هذا التبره سيساعد الأونروا على تعزيز درجة جاهزيتها واستجابتها لكوفيد-19 في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وتقول الوكالة إن هذا الإجراء الذي يستغرق 12 شهرا يهدف إلى دعم الأونروا، وتحديدا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لمواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، والتي من المحتمل أن تكون منقذة للأرواح في الظروف الحالية.

كما يسمح للوكالة من تكييف وتجهيز مراكزها الصحية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تخدم ما يقارب من 1,2 مليون شخص، من أجل الاستجابة الطارئة لجائحة كوفيد-19.

الأونروا تواجه طلبا متزايدا على خدماتها

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. ودعت الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

الاتحاد الأوروبي والأونروا و الشراكة الاستراتيجية

منذ العام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية تحكمها الأهداف المشتركة لدعم التنمية البشرية والاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين، وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وعلى مدار أربعة عقود، تطورت هذه الشراكة، حيث لم يصبح الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه المانح الأكبر المتعدد للمساعدة الدولية للأونروا فحسب، بل وأيضا شريكا استراتيجيا رئيسا ملتزما بدعم الأونروا في غياب حل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين.

viber