Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

الكويت ودول الإتحاد الأوروبي ينتشلون الأونروا من عجزها بعد وقف التمويل الأمريكي

الكويت ودول الإتحاد الأوروبي  ينتشلون الأونروا من عجزها بعد وقف التمويل الأمريكي
Copyright REUTERS/Mussa Qawasma
Copyright REUTERS/Mussa Qawasma
بقلم:  Euronews مع رويترز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

ألمانيا والاتحاد الأوروبي والكويت والنرويج وإيرلندا ينتشلون الأونروا من عجزها

اعلان

بعد هزة قوية ومخاوف وتهديدات من توقف عملياتها وبقاء آلاف الأطفال الفلسطينيين خارج مقاعد الدراسة بسبب نقص التمويل والعجز الهائل في الميزانية، تلقت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) تمويلاً ومساعدات تعوض الانسحاب وقطع المساعدات الأمريكي.

هذه المساعدات جاءت بشكل أساسي من ألمانيا والاتحاد الأوروبي والكويت وإيرلندا والنرويج، وتبلغ قيمتها نحو 118 مليون دولار ليتقلص بذلك العجز في ميزانية الوكالة لهذا العام إلى 68 مليون دولار.

وقال بيير كراهينبول المفوض العام لأونروا إن هذه التعهدات تمت في اجتماع عقد على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم بالأمم المتحدة في نيويورك.

وتابع كراهينبول "في الحقيقة هناك خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يتابعون هذه الأحداث بترقب شديد جداً. كان عاماً من القلق الهائل والتوتر العميق... أعتقد أنها خطوة كبيرة للغاية تلك التي أُنجزت اليوم".

كانت الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي وقف تمويلها لوكالة أونروا ووصفتها بأنها "عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه" وهو قرار أدى إلى زيادة حدة التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة ترامب.

للمزيد من الأخبار على يورونيوز:

أمريكا: المسؤولون عن جرائم في ميانمار قد يواجهون اتهامات بالإبادة الجماعية

عباس أمام الجمعية العامة: عاصمتنا القدس الشرقية وليس في القدس الشرقية فلا أحد يضحك علينا

السوري "قيصر" والمغربي ناصر الزفزافي في قائمة المرشحين لجائزة "سخاروف"

وتقدم أونروا خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة. وينحدر معظم هؤلاء من نحو 700 ألف فلسطيني طردوا من ديارهم أو فروا بسبب القتال في حرب عام 1948 التي أدت إلى قيام دولة إسرائيل.

وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي للصحفيين إن هذا الاجتماع يرسل إشارة بأن العالم ما زال يهتم بمحنة اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف أن التحدي يتمثل في مواصلة هذا الجهد مشيراً إلى أن أحد النقاط التي بُحثت يوم الخميس هي إيجاد سبيل يمكن بموجبه وضع تخطيط مالي طويل الأجل حتى لا يأتي آب/ أغسطس من كل عام ويتساءل الأطفال الفلسطينيون ما إذا كانت هناك مدرسة يذهبون إليها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الاتحاد الأوروبي يطلب فرض ضوابط أكثر صرامة على طالبي "التأشيرات الذهبية"

مبادرة كويتية لإنشاء صندوق بقيمة 200 مليون دولار للاستثمار في التكنولوجيا

هل يصوت مجلس الأمن لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟