عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نحو 400 "حرّاق" يصلون إسبانيا في ظرف 24 ساعة وجزائريون يتفاعلون

محادثة
سفينة إنقاذ "أوبن آرمز" ومهاجرون في زورق قبالة الشواطئ الإسبانية
سفينة إنقاذ "أوبن آرمز" ومهاجرون في زورق قبالة الشواطئ الإسبانية   -   حقوق النشر  Olmo Calvo/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

كشفت عدد من الصحف الإسبانية من بينها صحيفة إلبايس (El País)، عن وصول 418 مهاجر غير شرعي من بينهم قُصر على متن قوارب إلى السواحل الإسبانية في أقل من 24 ساعة.

ووصل المهاجرون على متن 31 قارباً صغيراً تباعاً قادمين من السواحل الجزائرية الغربية، ليحطوا على سواحل أليكانتي وموريس، الواقعة جنوب شرق إسبانيا.

ووصلت القوارب على مجموعتين، المجموعة الأولى ضمت 186 مهاجراً وصلت يوم الجمعة الماضي على متن 13 قارباً ثم مجموعة ثانية مكونة من 232 مهاجراً وصلت يوم السبت على متن 18 قارباً من بينهم 6 قصر.

وقامت فرق خفر السواحل الإسبانية باعتراض قوارب المهاجرين لدى وصولهم وإخضاعهم لفحوصات وطبية التي كشفت عن إصابة 7 منهم بفيروس كورونا.

ووفق الصحيفة تم نقل المصابين إلى مستشفى لتلقي العلاج، فيما تم فرض إجراءات العزل الصحي على بقية المهاجرين لمدة 14 يوماً.

ونشر الصليب الأحمر لأليكانتي على حسلبه في تويتر صورة خلال تقديمه للمساعدة المهاجرين في وغرد "خلال الساعات الأخيرة تم تقديم 6 عمليات مساعدة إنسانية للمهاجرين الذين وصلوا إلى نقاط مختلفة من سواحل أليكانتي".

عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم في أقل من 24 ساعة اعتبرته الصحف الإسبانية كبيراً مقارنة بعدد المهاجرين الذين بلغوا السواحل الإسبانية في الفترات السابقة، ووفق "إلبايس" سجل خفر السواحل وصول 170 مهاجراً في الفترة ما بين 13 و19 يوليو.

وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع نسبة المهاجرين غير الشرعيين خلال السنة الجارية مقارنة بسنة 2019 رغم إجراءات الحجر الصحي المطبقة في دول شمال أفريقيا، والتي قيدت التنقل.

ووفق الوكالة الأوروبية للحدود يمثل الجزائريين الذين وصلوا إلى سواحل إسبانيا بطريقة غير شرعية 55 بالمائة من مجمل المهاجرين غير الشرعيين، مقارنة بـ 10 بالمائة فقط في عام 2019.

ووفق أرقام وزارة الداخلية الإسبانية فقد وصل 9043 مهاجراً غير شرعي إلى إسبانيا مقارنة بـ 12666 مهاجراً غير شرعي من نفس الفترة للسنة الماضية.

قضية 400 "حراق" تشغل الرأي العام الجزائري

قصة وصول "الحراقة"، وفق التعبير الجزائري الذي يطلق على المهاجرين غير الشرعيين الذين "يحرقون كل خطوات الحصول على التأشيرة" لبلوغ الضفة الأخرى، شغلت الرأي العام في البلاد.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صوراً ومنشورات عن خبر "الحراقة".

وتنوعت المنشورات بين محاولات لتشريح الظاهرة وإيجاد تفسير لهذا "الفرار الجماعي" للجزائريين على قوارب الموت، وبين متأسف ومتحسر عن هروب الشباب في رحلة محفوفة بالمخاطر.

ماذا يحدث لك يا جزائر 🇩🇿 شباب هارب في قوارب الموت شيوخ تتدافع على بريد رغم الوباء و رجال تصارع لقمت العيش في عز صيف...

Publiée par Mouloudia D'alger sur Lundi 27 juillet 2020

400 حراق جزائري يصل إسبانيا عبر البحر: في زمن الكورونا الحرقة بالمئات إلى بلد كان يتصدر عدد المصابين بالوباء وعدد الموتى في اليوم الواحد... أين الخلل؟

Publiée par Abderrahmane Amar sur Dimanche 26 juillet 2020

الخبر السعيد تاع اليوم هو وصول تقريبا 400 حراق لسواحل اسبانيا، مانعرف 49 فلوكة ولا اكثر... تشوفها من منظور فلسفي راح...

Publiée par Zaki Saoudi sur Dimanche 26 juillet 2020

وكانت من بين أكثر الصور تداولاً من قبل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي صورة لرجل وهو يقود قارباً ويحمل طفلاً صغيراً على حجره، وخلفه عدد من الأشخاص على قارب ثان، ووفق مستخدمين تعود الصورة "لأب رفقة ابنه" كان ضمن "المهاجرين 400 الذين وصولوا إلى إسبانيا".

ما يقارب عشر دقائق و أنا أتامل الصورة و أكرر النظر إليها دون أن أتساءل ، كل ما جال في ذاكرتي فتوى غلام الله ذات سنة التي...

Publiée par Zh Sidra sur Dimanche 26 juillet 2020