عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كورونا: المنشق الذي سبح باتجاه كوريا الشمالية لم يكن مصابا بحسب سول

محادثة
عائلة تنظر إلى الشطر الشمالي في باجو، كوريا الجنوبية، بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية، يونيو 2020.
عائلة تنظر إلى الشطر الشمالي في باجو، كوريا الجنوبية، بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية، يونيو 2020.   -   حقوق النشر  Ahn Young-joon/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

بعد إعلان كوريا الشمالية اشتباهها بإصابة شخص عائد من كوريا الجنوبية بفيروس كورونا، كذّبت كوريا الجنوبية رواية جارتها.

فالرجل الكوري الشمالي الذي فر من الشمال إلى الجنوب قبل ثلاث سنوات، وقرر العودة الأسبوع الماضي عن طريق الزحف عبر أنبوب تصريف في جزيرة جنوبية ثم السباحة لمسافة ميل، لا يحمل الفيروس بحسب سجلات سول.

وقال يون تاي هو، وهو مسؤول صحي رفيع، لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب: "إن الشخص ليس مُسجلاً كمريض مصابٍ بكوفيد-19، ولم يكن على اتصال مع مرضى حاملين للفيروس".

وقامت السلطات في كوريا الجنوبية بإجراء اختبارات لشخصين كانا على اتصال وثيق مع الكوري الشمالي الفار، ونتيجة الاختبار جاءت سلبية للاثنين.

وكانت كوريا الشمالية، التي لم تعلن عن أي إصابات بالفيروس سابقاً، قد أعلنت نهاية الأسبوع عن أول حالة مشتبه بها لكوفيد 10، قائلة إن المريض كوري شمالي عاد من الجنوب، عن طريق البحر إلى كايسونغ في 19 تموز/يوليو.

وأُعلنت الأحد في الجارة الشمالية حالة "الطوارئ القصوى" بعد أول اعتراف من نوعه بأن الفيروس قد يكون وصل إلى البلاد بالفعل.

ما وراء الإعلان الكوري الشمالي

يرى محللون أنه من غير المحتمل أن تكون كوريا الشمالية خالية من أي إصابات حتى الآن فعلاً.

وأشار البعض إلى أنه وبالرغم من عدم تأكيد بيونغ يانغ بشكل قاطع لإصابة الرجل وحديثها عن اشتباه فقط، تبدو حريصة على التأكيد أن العالم الخارجي هو المسؤول عن تصدير الوباء إلى أراضيها، وتحديداً كوريا الجنوبية.

وفي الوقت الذي نفت الجارة الجنوبية احتمال إصابة الرجل العائد إلى كايسونغ بالفيروس، تفتقر بيونغ يانغ إلى القدرة على إجراء الاختبار.

وسواء تأكدت هذه الحالة أو غيرها، أو نفيت، فجزئية تعثر الاقتصاد الكوري بسبب إجراءات الوقاية بما في ذلك إغلاق طريق التجارة الحدودية مع الصين هو واقع حالياً، وفقاً لخبراء يرون أن بيونغ يانغ تحاول تحويل نظر شعبها إلى عنصر خارجي يلقى عليه اللوم بسبب المعاناة التي سببها الوباء، وتوظيف الموضوع في دعايتها السياسية.

تشير بعض التوقعات كذلك إلى أن بيونغ يانغ قد تحاول استخدام هذا الحادث كذريعة لطلب المساعدة من سول - مثل الإمدادات الطبية أو الطعام.