عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: شركة ألمانية تطور برنامجاً يتيح لمستخدميه "الحج افتراضياً"

محادثة
euronews_icons_loading
طورت شركة Bigitec برنامجاً تفاعلياً يتيح لمستخدميه الذهاب في رحلة افتراضية للحج
طورت شركة Bigitec برنامجاً تفاعلياً يتيح لمستخدميه الذهاب في رحلة افتراضية للحج   -   حقوق النشر  BIGITEC GMBH via AP
حجم النص Aa Aa

بدأ حجاج هذا العام بالوصول إلى مكة المكرمة إيذاناً بانطلاق شعائر الحج يوم الأربعاء 29 تموز/ يوليو.

هذا العام لن تتجاوز أعداد الحجاج 10 آلاف شخص، حصراً من المقيمين في المملكة، وفقاً لوزارة الحج السعودية. هذا التقليص في الأعداد أتى على خلفية تبعات انتشار فيروس كورونا، والقيود المفروضة سواء على السفر أو على التجمعات.

التغير الذي طرأ على هذه الفريضة السنوية، التي تستقطب للسعودية نحو مليوني حاج من أكثر من 160 دولة كل موسم، دراماتيكي. وأعداد هائلة من الناس لم تحظى بفرصة إتمام الفريضة هذا العام.

من هذا المنطلق حصدت فكرة الحج الافتراضي، التي عملت عليها شركة تكنولوجيا ألمانية، مزيداً من الاهتمام.

شركة Bigitec ومقرها ألمانيا طورت برنامجاً تفاعلياً يتيح لمستخدميه الذهاب في رحلة افتراضية للحج.

البرنامج أطلق عليه اسم "Muslim 3D"، ويبدو كألعاب الفيديو، لكنه يهدف إلى أخذ المستخدم بجولة عبر نمط الحياة الإسلامية والتاريخ والطقوس.

المدير الإداري للشركة، بلال شبيب، يقول إن البرنامج مزيج بين لعبة فيديو ومتحف افتراضي: "راودتني الفكرة قبل أكثر من عشر سنوات، أعمل أصلاً في تطوير ألعاب الفيديو وأنا لاعب أعشق هذه الألعاب. في مرحلة ما، كنت أتساءل لماذا لا يوجد شيء يمكنني من خلاله استكشاف ثقافتي وتاريخي".

ويضيف شبيب: "المنتجات التي كنت أراها، والتي كانت ترتبط بطريقة أو بأخرى بالإسلام، كانت في الأساس ألعاب حرب، المسلمون هم الأشرار فيها والمراد قتلهم".

تم إطلاق البرنامج لأول مرة في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، ومنذ ذلك الحين تم تحميله من قبل أكثر من مليون مستخدم حول العالم.

"ليس بديلاً عن الحج الحقيقي"

يرى شبيب أن الناس اهتمت بالبرنامج أكثر منذ أعلنت السعودية تقييد الحج هذا العام بسبب وباء كوفيد 19، لكنه يقرّ أنه ليس بديلاً عن الحج الحقيقي: "لا أعتقد أنه سيعوض الذهاب إلى الحج، لأن الوجود الجسدي الفعلي، والملابس، وزيارة الأماكن التي تحمل أهمية دينية هو جزء من الشعائر نفسها. لكن بالتأكيد البرنامج أداة للحصول على بديل لزيارة هذا المكان ".

يقول شبيب إنه بذل قصارى جهده رفقة زملائه في المشروع لضمان الدقة، بما في ذلك استخدام بزة تسجيل الحركة لالتقاط حركات الصلاة، واستخدام صور قدمها الحجاج بهدف إنشاء رسم متحرك دقيق للكعبة: "يمكنك أن تسترجع هذا الحدث عملياً. هذا شيء لا يمكنك نقله من خلال قراءة كتاب. هذا شيء خاص جدًا يميز ألعاب الفيديو حيث يمكنك خلق تجربة غامرة لزيارة هذه الأماكن كما لو كنت هناك."