عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مخاوف كبيرة حول إمكانية تفشي كورونا في كوريا الشمالية

كوريا الشمالية
كوريا الشمالية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أدت الإجراءات الجديدة المشددة التي تتبعها سلطات كوريا الشمالية إلى خلق مخاوف عالمية حول إمكانية تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبعد أشهر من التصريح بخلو البلاد من الإصابات بالفيروس، قامت بيونغ يانغ بعزل الآلاف من المواطنين وشحن كميات من الغذاء والمساعدات إلى مدينة كيسونغ التي تم إغلاقها بجنوب البلاد.

إلا أن خطاباً رسمياً أرسلته كوريا الشمالية إلى منظمة الصحة العالمية أظهر أنه تم عزل أكثر 3500 شخص لمدة 40 يوماً بعد مخالطتهم لمصابين محتملين بالفيروس في كيسونغ.

وقال إدوين سلفادور، ممثل المنظمة في كوريا الشمالية، إنها حظرت التجمعات بكافة أشكالها وفرضت ارتداء الكمامات في الأماكن العامة ومددت الإجازات الصيفية بالجامعات والمدارس.

ويخشى مراقبون دوليون من مدى مصداقية بيونغ يانغ بشأن الإصابات بكوفيد-19 فيها خاصة وأنها تعتمد بشكل شبه كامل على الصين – بؤرة الفيروس الأولى – كشريك تجاري رئيسي.

وقال سلفادور إن كوريا الشمالية وضعت أكثر من 25 ألف شخص تحت الحجر الصحي منذ بدء الأزمة.

وطبقاً لكيم سين جون، الأستاذ بكلية الطب بجامعة كوريا في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، خطوات الطوارئ التي أعلنت عنها كوريا الشمالية تشير إلى أن تفشي المرض هناك ربما يكون قد ساء.

وأضاف بأن كوريا الشمالية قد تهدف أيضًا إلى كسب المساعدة من كوريا الجنوبية أو غيرها من الدول، لكنها تريد أن تنقذ ماء الوجه من خلال قولها أن حالة الإصابة في كيسونغ هي لشخص كان عائداً من كوريا الجنوبية.

ويخشى المراقبون من أن تفشي الفيروس على نطاق واسع في كوريا الشمالية قد يؤدي إلى أزمات غذائية وطبية كبيرة في البلد الذي يعاني اقتصادياً بسبب العقوبات الدولية المفروضة بحقه.

viber