عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يختار السيناتور من أصول إفريقية كامالا هاريس نائبا له في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 السيناتور كامالا هاريس
السيناتور كامالا هاريس   -   حقوق النشر  Brynn Anderson/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

اختار المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن السيناتور من أصول إفريقية كامالا هاريس لتولي منصب نائبته في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر التي سيواجه فيها الرئيس دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية.

وجاء في تغريدة لبايدن "يشرفني أن أعلن أنني اخترت كامالا هاريس المدافعة الشرسة عن الضعفاء وأحد أفضل من عملوا في الخدمة العامة نائبا لي".

وفي أول رد فعل لهاريس غردت المرشحة لتولي منصب نائب الرئيس مشيدة ببايدن ومؤكدة قدرته على توحيد الأمريكيين.

وقالت السيناتور عن كاليفورنيا "جو بايدن قادر على توحيد الشعب الأمريكي لأنه أمضى حياته في النضال من أجلنا. وعندما سيصبح رئيسا سيجعل أمريكا ترتقي إلى مستوى تطلّعاتنا".

يُعد اختيار هاريس لمنصب نائبة المرشّح الرئاسي الديمقراطي أكبر إنجاز سياسي لها، وسيجعلها في حال فوز بايدن بالرئاسة المرشّحة الديمقراطية التلقائية لانتخابات الرئاسة للعام 2024 وربما 2028.

وبعيد الإعلان، وصف ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية، السناتورة هاريس بأنها العضو "الأكثر فظاعة" في مجلس الشيوخ، مؤكدا أنه "متفاجئ" لهذا الاختيار.

وصرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض بأن هاريس لم تثر إعجابه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي فاز فيها بايدن، وقال إنه متفاجئ لهذا الاختيار "لأن أداءها كان ضعيفا".

وقال ترامب إنه في العام 2018 خلال جلسة مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين القاضي بريت كافانو عضوا في المحكمة العليا، كانت هاريس "الأكثر لؤما وفظاعة وازدراء من بين أعضاء مجلس الشيوخ".

كما سارعت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري للتعليق على اختيار بايدن هاريس نائبة له، بتوجيه انتقادات لمواقفها السياسية "المتطرفة" والتي تميل إلى اليسار.

"كاسرة الحواجز"

وفي الجزء الأكبر من حياتها السياسية، أدت هاريس دور كاسرة الحواجز.

وهاريس ابنة عائلة مهاجرة إلى الولايات المتحدة، والدها من جامايكا ووالدتها من الهند. وهي أول سوداء تنتخب نائبة عامة في كاليفورنيا، وثاني سوداء وأول متحدّرة من جنوب آسيا تنتخب عضوا في مجلس الشيوخ.

وكانت هاريس قد وجّهت انتقادات حادة لبايدن في أول مناظرة للمرشحين الديمقراطيين خلال الانتخابات التمهيدية، وذلك على خلفية مواقفه من سياسات التمييز العنصري في السبعينيات، ولا سيّما الاختلاط في الحافلات المدرسية. وتصدرت استطلاعات الرأي بعد المناظرة لكنها سرعان ما تراجعت ثم انسحبت من السباق في كانون الأول/ديسمبر 2019 وأعلنت تأييدها لبايدن في آذار/مارس.

وعلى الرغم من توجيهها انتقادات حادة إليه، أكد بايدن أنه لا يكنّ لها أي ضغينة، واصفًا إيّاها بأنها "مفكّرة من الدرجة الأولى، ومرشّحة من الدرجة الأولى ومنافسة حقيقية".