عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حملة دبلوماسية عراقية لإخراج القوات التركية من العراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي في البرلمان العراقي في بغداد
مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي في البرلمان العراقي في بغداد   -   حقوق النشر  HO/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت بغداد، الخميس أنها أجرت اتصالات مع دول الجوار وجامعة الدول العربية من أجل "الخروج بموقف موحّد يلزم الأتراك سحب قواتهم" من العراق حيث يقاتل حزب العمال الكردستاني، وفق ما جاء في بيان للخارجية العراقية.

وقتل ضابطان وجندي في القوات العراقية، الثلاثاء بضربة نفذتها طائرة مسيّرة تركية، وهم أول الضحايا في صفوف القوات العراقية لعملية "مخلب النمر" التي أطلقتها تركيا في حزيران/يونيو في إقليم كردستان في العراق.

واستدعت بغداد، الأربعاء السفير التركي لديها للمرة الثالثة خلال شهرين للاحتجاج على "الاعتداء السافر" و"انتهاك السيادة" العراقية.

وتؤكد أنقرة حقها في مواصلة التصدي لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره "منظمة إرهابية" على غرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأعاد فاتح يلدز، السفير التركي في بغداد نشر بيان الخميس على تويتر قالت فيه أنقرة إنها "مصممة على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمن حدودها، في حال واصل العراق تجاهل وجود عناصر منظمة (حزب العمال الكردستاني) الإرهابية على أراضيها".

الخارجية العراقية تطالب تضافر الجهود العربية إزاء التطوّرات

وأعلن فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي الاتصال بوزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والكويت وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وجاء في بيان الخارجية العراقية، أن الوزير طالب بـ"تضافر الجهود العربيّة إزاء هذه التطوّرات الخطيرة في الموقف الأمنيّ مع الجارة تركيا، والخروج بموقف موحّد يلزم الأتراك بعدم تكرار هذه الانتهاكات، وسحب قواتهم المتوغّلة في الأراضي العراقيّة".

ويبدو الأمر صعبا، وفق خبراء، لأن لتركيا عشرة مواقع عسكرية في إقليم كردستان العراق منذ 25 عاما. ولا ترغب أنقرة في خسارة تلك المواقع، بل إنها أنشأت أخرى جديدة، وفق مصادر كردية.

وألغت بغداد زيارة وزير الدفاع التركي التي كانت مقررة الخميس، كما هو الحال "لجميع الزيارات المقررة بين البلدين في الوقت الحاضر".

وقتل منذ انطلاق عملية "مخلب النمر" منتصف حزيران/يونيو، خمسة مدنيين على الأقل، فيما أعلنت أنقرة مقتل سبعة من جنودها على الأقل، كما قتل عشرة من عناصر وأنصار حزب العمال الكردستاني.

viber

المصادر الإضافية • أ ب