عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة الأولى عالمياً في عدد وفيات كوفيد19 والعراق الأول عربياً

الولايات المتحدة الأولى عالمياً بعدد وفيات كوفيد19 والعراق الأول عربياً
الولايات المتحدة الأولى عالمياً بعدد وفيات كوفيد19 والعراق الأول عربياً   -   حقوق النشر  Henning Kaiser/(c) Copyright 2020, DPA via AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت منظمة الصحة العالمية في أحدث إحصائياتها المتعلقة بعدد إصابات فيروس كورونا حول العالم - الاثنين 17 آب/ أغسطس- أن العدد العالمي للحالات المؤكدة تجاوز مليوناً ونصف المليون، في حين يقترب عدد الوفيات من 800 ألف مع 766,663 حالة وفاة.

وما تزال الأمريكيتان تتصدران عدد الإصابات بأكثر من 11 مليوناً ونصف المليون، تليهما أوروبا في المركز الثاني بأكثر من ثلاثة ملايين وسبعمئة ألف إصابة.

ويبدو الرقم قريباً في جنوب شرق آسيا حيث يتجاوز الثلاثة ملايين بقليل.

أما بالحديث عن الدول، كل منها على حدة، فما تزال الولايات المتحدة على رأس القائمة بـ5,312,940 حالة إصابة مؤكدة، ثم البرازيل مع 3,317,096، تليهما الهند بـ2,647,663 ثم روسيا في المرتبة الرابعة بـ922,853 إصابة.

كما تحتل الولايات المتحدة المركز الأول من ناحية عدد الوفيات مع تسجيلها 170,052 وفاة، تليها البرازيل بـ 107,852 وفاة، ثم المكسيك مع 56757 وفاة، فالهند مع 50921 وفاة، تتبعها المملكة المتحدة ب 41366 حالة وفاة.

لكن ماذا عن العالم العربي الذي يرزح تحت وطأة الجائحة في ظل غياب إمكانيات الاختبار والعلاج في كثير من دوله؟

يتصدر العراق عدد الوفيات بـ5860 حالة حتى ظهر الاثنين 17 آب/ أغسطس، تليه مصر بـ5160 وفاة، ثم السعودية بـ3436، فالجزائر في المركز الرابع بـ1370.

أما أقل نسبة الوفيات المسجلة عربياً فتوجد في الأردن مع 11 وفاة، بعده تونس ب54 وفاة.

هذه الأرقام هي بطبيعة الحل الأرقام الرسمية المعلنة وهي لا تعكس بالضرورة الأعداد الفعلية بسبب القصور في عمليات الفحص والتأكد من الإصابات.

وفي لبنان، امتلأت معظم مستشفيات بيروت بمرضى فيروس كورونا المستجد، والبلد "وصل إلى شفير الهاوية" بعد انفجار المرفأ في العاصمة قبل نحو أسبوعين، وفق ما أكد الاثنين وزير الصحة حمد حسن.

وسجل لبنان خلال الأسبوعين الماضيين معدلات قياسية في عدد الإصابات آخرها الأحد إذ أعلنت وزارة الصحة 439 إصابة ما أدى إلى ارتفاع إجمالي عدد المصابين إلى 8881 بينهم 103 متوفين.

أما في سوريا فالصورة قاتمة جداً، فالبلد أنهكته الحرب لما يقرب من عشر سنوات، ويعاني القطاع الصحي فيه من نقص الإمكانيات، إضافة إلى الفقر الذي أنهك سكانه الذين باتوا اليوم يستصعبون تخصيص الأموال حتى لشراء الكمامات.

عدد المصابين والمتوفين جراء فيروس كورونا المستجد ارتفع في صفوف الطواقم الطبية في مناطق سيطرة الحكومة السورية وخصوصاً في دمشق، وفق ما أفادت مصادر طبية عدة.

وسجلت دمشق ومحيطها مؤخراً ازدياداً ملحوظاً في عدد الإصابات بالفيروس، وتحدث أطباء عن وضع "مخيف" في مستشفيات تضيق بالمصابين، وتقدم صفحات عبر الانترنت آلاف الاستشارات الطبية.

ومنذ 25 تموز/يوليو، نشرت نقابة أطباء دمشق على صفحتها على فيسبوك لوائح بأسماء أطباء قالت إنهم توفوا "في مواجهة فيروس كورونا"، وبلغ عددهم 31 طبيباً بينهم من توفي خارج البلاد.

وسجّلت وزارة الصحة السورية حتى الآن 1677 إصابة بكوفيد-19، بينها 64 وفاة، ممن خضعوا لفحوص الكشف عن الفيروس.

وأفادت الوزارة في وقت سابق عن "حالات عرضية لا تملك الإمكانيات (..) لإجراء عملية مسح عام في المحافظات". كما حذرت من زيادة حصيلة المصابين في ظل "انتشار أفقي للوباء بين المدن" ما قد يُنذر بتفش أوسع إذا ما لم يتم التزام الإجراءات الوقائية.

وفي سوريا وفق الوزارة 25 ألف سرير.